ألا يا ليت كلبا بادلونا
أَلا يا لَيتَ كَلباً بادَلونابِمَولانا وَكانَ لَها الصَميمُفَبادَلنا بِزَيدِ اللاتِ عَوصاً
أما كليب بن يربوع فإن لها
أَمّا كُلَيبُ بنُ يَربوعٍ فَإِنَّ لَهاشَرَّ الرِفاقِ إِذا ما حُصِّلَ الرُفَقُسودُ الوُجوهِ وَراءَ القَومِ مَجلِسُهُم
ألا ما لذاك الظبي صير مهجتي
أَلاَ مَا لِذَاكَ الظَّبْيِ صَيَّرَ مُهْجَتِيدَرِيئَةَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَتَرَقَّقِوَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ الْعِشْقُ قَلْبَهُ
أرى حربا مغيبة وسلما
أَرى حَرباً مُغيّبةً وَسِلماًوَعَهداً لَيسَ بِالعَهدِ الوَثيقِأَرى أَمراً تُنَقَّضُ عُروَتاهُ
لو كان بالحيل الغني لوجدتني
لَو كانَ بِالحِيَل الغَنِيِّ لَوَجدَتَنيبِنُجومِ أَقطارِ السَماءِ تَعَلُّقيلَكِنَّ مَن رِزقِ الغِنى حُرم الحجى
أرى الدنيا ستؤذن بانطلاق
أَرى الدُنيا سَتُؤذِنُ بِانطِلاقِمُشَمِّرَةً عَلى قَدَمٍ وَساقِفَلا الدُنيا بِباقيَةٍ لِحَيٍّ
حتى متى بين اللوى فالأجرع
حتَّى متى بَينَ اللوى فالأجْرَعِلَوْماً فما أَمَرَّهُ في مَسمَعيوَيحَكَ لو كنتَ وفيّاً لم تَقلْ
هنيئة في الضلال وعبد بكر
هَنيئَةُ في الضِلالِ وَعَبدُ بَكرٍوَمِنجابٌ كَراعِيَةِ الخَيالِلِزَيدِ اللاتِ أَقدامٌ صِغارٌ
فتى لا يبالي المدلجون بنوره
فَتَى لا يُبالي المُدلِجونَ بِنورِهإِلَى ما بِهِ ألا تضيءَ الكَواكِبُلَهُ حاجِبٌ عَن كُلِّ أَمرٍ يَشينُهُ
مات الوفاء فلا رفد ولا طمع
ماتَ الوَفاءُ فَلا رَفدٌ وَلا طَمَعُفي الناسِ لَم يَبقَ إِلّا اليَأسُ وَالجَزَعُفَاِصبِر عَلى ثِقَةٍ بِاللَهِ وَاَرضَ بِهِ