تبا وتعسا لك يا ابن عتبه

تَبّاً وَتَعساً لَكَ يا اِبنَ عُتبَهأَسقيكَ مِن كَأَسَ المَنايا شُربَهوَلا أُبالي بَعدَ ذَلِكَ غِبَّه

يهددني بالعظيم الوليد

يُهَدِّدُني بِالعَظيمِ الوَليدُفَقُلتُ أَنا اِبنُ أَبي طالِبِأَنا اِبنُ المُبَجَّلِ بِالأَبطَحينِ

نشجت وهل لك من منشج

نَشَجْتَ وَهَلْ لَكَ منْ مَنْشَجِوكنْتَ مَتَى تَذَّكِرْ تَلْجَجِتذكُّرَ قَومٍ أتاني لَهَمُ

وباكية حراء تحزن بالبكا

وباكيةٍ حِراءَ تَحْزَنُ بالبُكاوَتَلْطمُ مِنها خَدَّها والمُقلَّداعلى هالِكٍ بَعْدَ النَّبيّ مُحمَّدٍ

وكم قد تركنا في دمشق وأرضها

وَكَم قَد تَرَكنا في دِمَشقَ وَأَرضَهامن أَشمَطَ موتورَ وَشَمطاءَ ثاكِلِوَعانِيَةٌ صادَ الرِماح حَليلَها