قل ويك بيلاطوس الباغي بفعلته
قل ويك بيلاطوسُ الباغي بفعلتهجزيتَ شرّاً بإقلالٍ وإعوازِكيف اجترأت على من جاء مفتدياً
سلوا عني نغول بني الزناء
سَلوا عني نُغولَ بني الزِناءِغَداةَ تَركتُهم مثلَ الهباءِويشَهدُ لي بذا نوحٌ ولوطٌ
خذ خمرة الكذب من هذي وسخرية
خذ خمرة الكذب من هذي وسخريةًومن نفاقٍ يواري شر كل غبيلا تعجبن أن رأيت الكذب أشنعها
وقبيلة جهلاؤها عقلاؤها
وقَبيلةٍ جُهَلاؤُها عُقَلاؤُهافي بَلدةٍ سُفَهاؤُها فُقَهاؤُهايا أمَّةً ظلَمت رعيَّتَها سُدىً
يا زروة قد أورثت
يا زَرْوةً قد أورثتْبُرْءَا من الداءٍ العُتمامِلم أدرِ أن كلامَها
ألا جانب المهذار ساء كلامه
ألا جانب المهذار ساء كلامهودنس عرضاً بالردى حين ينفثترى منه نماماً ضجوراً وكاذباً
أرى الشيطان يرمينا بحرب
أرى الشيطان يرمينا بحربٍتُشيبُ الطفلَ من قبل المشيبِوليس عليه لومٌ إذ رآنا
السيف والحيف في حرب وفي حربِ
السيف والحيف في حربٍ وفي حرَبِأهنا من المرأةِ الدهياءِ في الحُجُبِكأنها وهي في خطْراتها شررٌ
عج بالحمى يا راكب الوجناء
عُج بالحِمى يا راكِبَ الوَجناءِفعَساكَ تُحيي مَيّتَ الأَحياءِواقرا السلامَ أُهَيلَ ذَيَّاكَ الحِمى
ما يطلب المرء بغير حاجة
ما يطلُب المرءُ بغيرِ حاجةٍتدعُو إليها الحالُ فَقْرٌ حاضِرُ