بشائركم وافت وقد وجب الشكر
بَشائركم وافت وَقَد وَجَب الشُكروَأَفراحكم طابَت فَطابَ لَها الذكرسكرنا لَها لَما شممنا عَبيرها
أتاك الله بالفرج الجلي
أَتاكَ اللَه بِالفَرج الجليوَحفك مِنهُ بِالنور المضينَجَوت وَلا تَزال الدَهر ناج
فالجذع حن وأن من جزع
فالجِذْعُ حَنَّ وأنَّ مِن جَزَعٍلِفِراقِ طه بَعْدَما خَطَبَاوغَدا غِراساً في الجِنانِ له
قصتي قد أتت إماما هماما
قِصَّتي قد أتتْ إماماً هُمامَاتشْتكي الظُّلْمَ حين صرتُ مُضامَارُقعةٌ في يدِ المَلِيك طَواهَا
وسائل لي عمالي من العمر
وسائل لي عمالي من العمروقد رأى الشيب في الفودين والعذرأجبته ساعةً لا شيء أحسبه
بغى على لئيم دون سابقة
بغى على لئيم دون سابقةتدعوه غير فضول الجهل والجاهفلم ألمه سوى أن قلت من جزع
لمن المنازل بالصحيفة تعرف
لِمَن المنازلُ بالصحيفةِ تعرفُقفراً كأنّ رسومهنَّ الأحرفُعوجوا عَلى الأطلالِ منها ساعةً
أتردعني باللوم والدهر أردع
أَتَردَعُني باللَومِ والدهرُ أردعُوَتفظع مِن شكواي والخطب أفظعُوَتأمُرني بالصبرِ والصبرُ منهجٌ
بريق بأعلى الأبرقين تألقا
بَريقٌ بِأعلى الأبرقينِ تألّقافَهاجَ الجَوى بالقلب منّي وأغلقاأضاءَ لنا وهنا فَأسعرَ ومضهُ
إنسان في الحب صب قلبه لهف
إنسان في الحبِّ صبٌّ قلبُه لهفُكلّفته الصبرَ وهوَ الهايمُ الكلفُأَضحى يُجلجلُ بينَ البينِ عبرتهُ