ذر العذل عني يا عذول فمقلتي
ذَرِ الْعَذْلَ عَنِّي يَا عَذُولُ فَمُقْلَتي
تَفِيضُ دَماً مِنْ فَرْطِ حُزْني وَحَسْرَتي
وَلَمَّا نَأَى مَنْ كَانَ سُؤْلي وَبُغْيَتي
قل لابن ملجم الملجم نيرانا
قل لابنِ ملجَمٍ الملَجِّم نيراناالمتَسَربِل خِذلاناً وخُسراناعدَلتَ عن طُرقاتِ العدلِ يا غَدرُ
أنتم منا ولكنكم
أَنتُمُ مِنّا وَلَكِنَّكُمأَجبَنُ الأُمَّةِ في يَومِ الفَزَعوَرَفعنا قَدرَكُم في وائِلٍ
عين أصابت شملنا لا رأت
عَيْنٌ أصابتْ شَمْلَنا لا رأَتْشَمْلاً على طُولِ المَدامِعِ يُجْمَعُ
إن أذق حتفي فقلبي ذاقه
إِن أَذُق حَتفي فَقَلبي ذاقَهُطَسمُ عادٍ وَجَديسٌ ذو الشَنَعوَأَبو مالِكِ القَيلُ الَّذي
شفى النفس قتلى بين روضة سلهب
شَفى النَفسَ قَتلى بَينَ رَوضَةِ سَلهَبٍوَغَرَّهُمُ فيما أَرادَ المُنَجَّبُوَجُدنا لِجودِيٍّ بِضَربَةِ ثائِرِ
من رام من حساده نصرة
مَن رام مِن حُسَّادِهِ نُصْرَةًكان كمَن في النارِ يُطْفِي الأُوَارْ
شعري إذا أبديته لعصابة
شِعْرِي إذا أبْدَيْتُه لعِصابةٍتَلْقاهُم لنَشِيدِه لا يُحْسِنُواكالعِطْرِ تجلِبُه لأنْطاكِيَّةٍ
ومن لم يشكر النعماء يوما
ومَن لم يشكرِ النَّعْماءَ يوماًوأنْكَرها فقد رَضِيَ الزَّوالاَ
نتمنى الوفاء من عشرة الناس
نتمنى الوفاء من عشرة الناس فتلقى القلوب ما يعيبهاعيرونا بالصمت والحمد لل