لما رأينا خيلا محجلة

لمَّا رأينا خَيلاً مُحجَّلةًوقومَ بَغيٍ في جَحفَلٍ لَجِبِطِرنا إِليهم بكلِّ سَلهَبَةٍ

ألا سقني يا صاح خمرافإنني

ألا سَقِّني يا صاحِ خمراًفإنّنيبما أنزلَ الرحمنُ في الخمرِ عالمُوجُد لي بها صِرفاً لأَزدادَ مَأثماً

أنى تسدت نحونا أم يوسف

أنَّى تَسَدَّت نحوَنا أُمُّ يُوسفٍومِن دُونِ مَسراها فَيافٍ مجاهلٌإِلى فِتيةٍ بالطَفِّ نيلَت سَرَاتُهُم

ويوم حبسنا قوم آذين جنده

وَيَومَ حَبَسنا قَومَ آذينَ جُندَهُوَقَطراتُهُ عِندَ اِختِلافِ العَواملِوَزَرداً وَآذيناً وَفَهداً وَجَمعَهُم

أرى ابني لؤي أوشكا أن يسالما

أَرى اِبنَي لَؤَيٍّ أَوشَكا أَن يُسالِماوَقَد سَلَكَت أَبناؤُهُم كُلَّ مَسلَكِفَيا اِبنَي لُؤَيٍّ إِنَّما يَمنَعُ الخَنا

دعوت إلى خطة خالدا

دَعَوتُ إِلى خُطَّةٍ خالِداًمِنَ المَجدِ ضَيَّعَها خالِدُفَوَ اللَهِ أَدري أَضاهى بِها