لما رأينا خيلا محجلة
لمَّا رأينا خَيلاً مُحجَّلةًوقومَ بَغيٍ في جَحفَلٍ لَجِبِطِرنا إِليهم بكلِّ سَلهَبَةٍ
كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا
كفى حَزَناً أن تُطعَنَ الخيلُ بالقَناوأُصبِحَ مَشدوداً عليَّ وَثَاقياإذا قُمتَ عَنّاني الحديدُ وأُغلِقَت
ألا سقني يا صاح خمرافإنني
ألا سَقِّني يا صاحِ خمراًفإنّنيبما أنزلَ الرحمنُ في الخمرِ عالمُوجُد لي بها صِرفاً لأَزدادَ مَأثماً
أنى تسدت نحونا أم يوسف
أنَّى تَسَدَّت نحوَنا أُمُّ يُوسفٍومِن دُونِ مَسراها فَيافٍ مجاهلٌإِلى فِتيةٍ بالطَفِّ نيلَت سَرَاتُهُم
يا عين بكي أبا جبر ووالده
يا عينُ بَكِّي أبا جَبرٍ ووالدَهإذا تحطَّمَتِ الراياتُ والحَلَقُيومٌ بيومِ أبي جَبرٍ وإخوتِهِ
لا تسألي الناس عن مالي وكثرته
لا تسألي الناسَ عن مالي وكثرتهوسائلي القومَ عن ديني وَعن خُلُقيقد يعلمُ الناسُ أنّا من سَراتِهمُ
ويوم حبسنا قوم آذين جنده
وَيَومَ حَبَسنا قَومَ آذينَ جُندَهُوَقَطراتُهُ عِندَ اِختِلافِ العَواملِوَزَرداً وَآذيناً وَفَهداً وَجَمعَهُم
أرى ابني لؤي أوشكا أن يسالما
أَرى اِبنَي لَؤَيٍّ أَوشَكا أَن يُسالِماوَقَد سَلَكَت أَبناؤُهُم كُلَّ مَسلَكِفَيا اِبنَي لُؤَيٍّ إِنَّما يَمنَعُ الخَنا
دعوت إلى خطة خالدا
دَعَوتُ إِلى خُطَّةٍ خالِداًمِنَ المَجدِ ضَيَّعَها خالِدُفَوَ اللَهِ أَدري أَضاهى بِها
رأيت رجالا ناكسين رؤوسهم
رأيتُ رجالاً ناكسينَ رُؤوسَهمولم يكُ رأسي للرجال بناكسِرَأَوا فارساً كالصَقرِ يَخطَفُ عندما