ألا من مبلغ عني خراشا
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خِراشاًوَقَد يَأتيكَ بِالنَبَإِ البَعيدُوَقَد يَأتيكَ بِالأَخبارِ مَن لا
لحى الله جدا راضعا لو أفادني
لَحى اللَهُ جَدّاً راضِعاً لَو أَفادَنيغَداةَ التَقى الرَجلانِ في كَفِّ ساهِكِفَإِن تَزعُمي أَنّي جَبُنتُ فَإِنَّني
لما رأيت بني نفاثة أقبلوا
لَمّا رَأَيتُ بَني نُفاثَةَ أَقبَلوايُشلَونَ كُلَّ مُقَلِّصٍ خِنّابِفَنَشيتُ ريحَ المَوتِ مِن تِلقائِهِم
كأن الغلام الحنظلي أجاره
كَأَنَّ الغُلامَ الحَنظَلِيَّ أَجارَهُعُمانِيَّةٌ قَد عَمَّ مَفرِقَها القَملُأَباتَ عَلى مِقراكَ ثُمَّ قَتَلتَهُ
لست لمرة إن لم أوف مرقبة
لَستُ لِمُرَّةَ إِن لَم أوفِ مَرقَبَةًيَبدو لِيَ الحَرفُ مِنها وَالمَقاضيبُفي ذاتِ رَيدٍ كَذَلَق الفَأسِ مُشرِفَةٍ
حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا
حَمِدتُ إِلهي بَعدَ عُروَةَ إِذ نَجاخِراشٌ وَبَعضُ الشَرِّ أَهوَنُ مِن بَعضِفَوَاللَهِ لا أَنسى قَتيلاً رُزِئتُهُ
أفي كل ممسى ليلة أنا قائل
أَفي كُلِّ مَمسى لَيلَةٍ أَنا قائِلٌمِنَ الدَهرِ لا تَبعُد قَتيلَ جَميلِفَما كُنتُ أَخشى أَن تَنالَ دِماءَنا
إنك لو أبصرت مصرع خالد
إِنَّكِ لَو أَبصَرتِ مَصرَعَ خالِدٍبِجَنبِ السِتارِ بَينَ أَظلَمَ فَالحَزمِلَأَيقَنتِ أَن البَكرَ لَيسَ رَزِيَّةً
فجع أضيافي جميل بن معمر
فَجَّعَ أَضيافي جَميلُ بنُ مَعمَرٍبِذي فَجَرٍ تَأوي إِلَيهِ الأَرامِلُطَويلُ نِجادِ البَزِّ لَيسَ بِجَيدَرِ
رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع
رَفَوني وَقالوا يا خُوَيلِدُ لا تُرَعفَقُلتُ وَأَنكَرتُ الوُجوهَ هُمُ هُمُفَعَدَّيتُ شَيئاً وَالدَريسُ كَأَنَّما