ظللت مفترش الهلباء تشتمني

ظَلَلتَ مُفترِش الهَلباء تَشتُمنيعِندَ الرَسولِ فَلَم تَصدُق وَلَم تُصِبِإِن تُبغُضونا فَإِنَّ الرومَ أَصلُكُمُ

كأنما هي عانس تصدى

كأَنَّما هِي عَانِسٌ تَصَدَّى
تخشى الكَسَادَ وَتُحِبُّ النَّقدا
فَهي تَرَدَّى بَعدَ بُردٍ بُردَا

فهم مشيحون لا يألون ما طردوا

فَهُم مُشيحونَ لا يَألونَ ما طَرَدواأُخرى الرِكابِ إِذا لَم يَضرِبوا حَجَنُواإِذا ما بَحرُ خِندِفَ جاشَ يَوماً

كل ابن أخت زائد أهل أمه

كُلُّ اِبنِ أُختٍ زائِدٌ أَهلَ أُمِّهوَأَنتَ اِبنَ أُختي ناقِصٌ غَيرَ زائِدِفَوائِل إِلى المَنجاةِ مِن مُتَحَفِّرٍ

وإنك فرع من قريش وإنما

وإِنَّكَ فَرعٌ مِن قُرَيشٍ وَإِنَّماتَمُجُّ النَدى مِنها البُحورُ الفَوارِعُثَوَوا قادَةً لِلناسِ بَطحاءُ مَكَّةٍ

تنفس في وجهي فكدت أموت

تَنَفَّسَ في وَجهي فَكِدتُ أَموتُوَأَعرَضَ عَنّي جانِباً فَحَييتُوَنَسّى حَتّى حَسِبتُ بِأَنَّني

طلقت إن لم تسألي أي فارس

طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍحَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَماأَكُرُّ عَلَيهِم دَعلَجاً وَلَبانُهُ

يا رب قرن قد تركت مجدلا

يا رُبَّ قِرنٍ قَد تَرَكتُ مُجَدَّلاًضَخمِ الدَسيعَةِ رَأسِ حَيٍّ جَحفَلِوَتَرَكتُ نِسوَتَهُ لَهُنَّ تَفَجُّعٌ

وأنت لسوداء المعاصم جعدة

وَأَنتَ لِسَوداءِ المَعاصِمِ جَعدَةٍوَأَقعَسَ مِن نَسلِ الإِماءِ العَوارِكتَبيعٍ لِقَومٍ لَم يَكُن مِن صَميمِهِم

زعم الوشاة بأن دومة أخلفت

زَعَمَ الوُشاةُ بِأَنَّ دومَةَ أَخلَفَتظَنّي وَقَلَّصَ خَيرُها المَوعودُصَدَقوا وَبَيَّنَ لي شَواكِلُ أَمرِها