ألا أبلغ لديك بني كلاب

أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني كِلابٍوَإِخَوَتَها مُعاوِيَةَ بنَ بَكرِفَلَيتَ الناقِمِيَّةَ لَم تَلِدكُم

بان الخليط فما للقلب معقول

بانَ الخَليطُ فَما لِلقَلبِ مَعقولُوَلا عَلى الجيزَةِ الغادينَ تَعويلُأَمّا هُمُ فَعُداةٌ ما نُكَلِّمُهُم