ألا إنما الإنسان غمد لقلبه
أَلا إِنَّما الإِنسانُ غِمدٌ لِقَلبِهِوَلا خَيرَ في غِمدٍ إِذا لَم يَكُن نَصلُوَإِن تَجمَعِ الآفاتِ فَالبُخلُ شَرُّها
ألم تر قيس الأكمه ابن محمد
أَلَم تَرَ قَيسَ الأَكمَهَ اِبنَ مُحَمَّدٍيَقولُ وَلا تَلقاهُ لِلخَيرِ يَفعَلُرَأَيتُكَ أَعمى العَينِ وَالقَلبِ مُمسِكاً
أقول والكأس في كفي أقلبها
أَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُهاأُخاطِبُ الصيدَ أَبناءَ العَماليقِإِنّي يُذَكِّرُني هِنداً وَجارَتَها
عدمت أبا الذيال من ذي نوالة
عَدِمتُ أَبا الذَيّالِ مِن ذي نَوالَةٍلَهُ في بُيوتِ العاهِراتِ طَريقُأَبا الخَمرِ عَيَّرتَ اِمرَأً لَيسَ مُقلِعاً
إني أتاني مقال كنت آمنه
إِنّي أَتاني مَقالٌ كُنتُ آمِنَهُفَجاءَ مِن فاحِشٍ في الناسِ مَخلوعِعَبدُ العَزيزِ أَبو الضَحّاكِ كُنيَتُهُ
تقول يا شيخ أما تستحي
تَقولُ يا شَيِخُ أَما تَستَحيمِن شُربِكَ الخمرَ عَلى المَكبَرِفَقُلتُ لَو باكَرتِ مَشمُولَةً
يا بغل بغل أبي مضاء تعلمن
يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَنأَنّي حَلَفتُ وَلِليَمينِ نُذورُلَتُعَسِّفَنَّ وَإِن كَرِهتَ مَهامِهاً
وصهباء جرجانية لم يطف بها
وَصَهباءَ جُرجانِيَّةٍ لَم يَطُف بِهاحَنيفٌ وَلَم تَنغَر بِها ساعَةً قِدرُوَلَم يَشهَدِ القَسُّ المُهَينِمُ نارَها
ومقعد قوم قد مشى من شرابنا
وَمُقعَدِ قَومٍ قَد مَشى مِن شَرابِناوَأَعمى سَقَيناهُ ثَلاثاً فَأَبصَراشَراباً كَريحِ العَنبرِ الوَردِ ريحُهُ
فتى لا يراعي جاره هفواته
فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِوَلا حُكمُهُ في النائِباتِ غَريبُحَليمٌ إِذا ما الجَهلُ أَذهَلَ أَهلَهُ