تعيرنا بالنخل والنخل مالنا
تُعَيرنا بالنخل والنخلُ مالُناوودّ أبوك الكلبُ لو كان ذا نخْلِوأي نبيٍّ كان من غير قرية
ومستحلم بخشى اللحاق وقد تلا
ومستحلم بخشى اللحاق وقد تلابه مبطيء قد مَنَّه الجريُ فاترضعيف القوى رخو العظام كأنّها
أيشتمني عمرو ومروان ضلة
أيَشْتِمُنِي عَمْرٌو وَمَرْوَانُ ضَلَّةًبِحُكْمِ ابْنِ هِنْدٍ وَالشَّقِيُّ سَعِيدُوَحَوْلَ ابن هِنْدٍ شَائِعُونَ كَأنَّهُمْ
حاجيتكم يا بني اللخناء أين أنا
حاجَيتُكُم يا بَني اللَخناءِ أَينَ أَنافي حَيصَ بيصَ عَلى الصَلعاءِ فَاِبغَونيأَفٍ لَكُم وَلَعَقلٍ بَينَ أَضلُعِكُم
منا الله أن ألقى حميد بن بحدل
مَنا اللَهُ أَن أَلقى حُمَيدَ بنَ بَحدَلٍبِمَنزِلَةٍ فيها إِلى النِصفِ مُعلَمالَكيما نُعاطيهِ وَنَبلُوَ بَينَنا
ليس خطيب القوم باللجلاج
ليس خطيب القوم باللجلاج
ولا الذي يزحل كالهلباجِ
ورب بيداء وليل داج
وقد يحكم الأيام من كان جاهلا
وقد يحكم الأيام من كان جاهلاًويردي الهوى ذا الرأي وهو لبيبُويحمد في الأمر وهو مخطىء
كان ابن حرب عظيم القدر في الناس
كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِحَتّى رَماهُ بِما فيهِ اِبنُ عَبّاسِما زالَ يَهبِطُهُ طَوراً وَيُصعِدُهُ
قد تجرت عقرب في سوقنا
قَد تَجِرَت عَقرَبُ في سوقِنايا عَجَباً لِلعَقرَبِ التاجِرَهقَد صافَتِ العَقرَبُ وَاِستَيقَنَت
طرب الشيخ ولا حين طرب
طَرِبَ الشَيخُ وَلا حينَ طَرَبوَتَصابى وَصَبا الشَيخِ عَجَبوَأَنا الأَخضَرُ مَن يَعرِفُني