أنخ هديت الاينقا
أنِخْ هُديتَ الايْنُقافَقَدْ وصَلْتَ الأبْرقَاأمَا تَرَى نَارَ الْقِرى
دجى غيهب التفريق قد زال واشمطا
دُجَى غَيْهب التفرِيقِ قد زال واشمطَّاوَاقبْلَ صُبْحُ الجمع منْ بعد ما شَطَّاوأدْحَضَ نور الأنْسِ سِدْف دُجُنَّتي
أيها الناظر فيه في سطح المرى
أيُّها النّاظِرُ فيه في سطح المرىأترى منْ ذَا الذي فِيه تَرَىهلْ هُوَ النّاظر فيه غيرُكمْ
للعيس شوق قادها نحو السري
لِلعيسِ شَوقٌ قادها نحو السريلَمَّا دعا أجْفَانَها دَاعي الكرىأرخ الازمَّة واتبعْها إِنهَّا
شربنا كأس من نهوى جهارا
شَرِبنا كأسَ من نهوى جِهاراًفهمنا عندَ رؤيته حيارىوشاهدنا بها السَّاقي تجلىَّ
إذا بريق الحمى استنارا
إذا بُرَيْق الحمى استنارَاأو شمته فاخلع العذَارَاوقلْ لمنْ شامه فإنيّ
هل لكم في شرب صهبا مزجت
هل لكم في شُرب صَهْبَا مُزجتفهي ما بين اصفرار واحمرارْوَلها عَرْفٌ إِذا ما اُسْنشقت
أيا سعد قل للقس من داخل الدير
أيا سعد قل للقُسِّ من داخل الديرأذلك نبراس أم الكأس بالخمرِسَرَينا له خِلنَاه نَارا تَوقَّدت
تنبه قد بدى شمس العقار
تَنَبَّهْ قد بدى شمسُ العُقَارْوَقدْ غلبَ الشعاعُ على النهارْسُلافاً قدْ صَفتْ قِدْماً وَرَاقَتْ
أنخ الركائب في فناء الدار
أنخ الركائب في فِناء الدارِوَانزْلَ بساحتها نزول الجارِيا صاحِ رَوِّجْهُنَّ من نَصب السُرى