إنما الدنيا عناء وذل
إنَّما الدنيا عناءٌ وذلٌّساءَتِ الأحوالُ في حالتيهاإنْ طلبناها طلبْنا خيالاً
كأن الشقيق وألوانه
كأنَّ الشقيقَ وألوانهُثيابٌ شُققنَ على ثاكلِوثغرُ الأقاحيَ مستضحكٌ
قيل لي برطل الذهب
قيل لي بَرْطِلِ الذهبْيتولِّي قضا حلبْكيفَ همْ يحرقونني
إلى كم هكذا سمنا وطولا
إلى كمْ هكذا سمنا وطولاًوأمُّكِ ذاتُ عِرْقٍ مُستدقِّلقدْ أصبحتُما طَرَفَي نقيضٍ
واغضبا من شاعر
واغضبا مِنْ شاعرٍوإنْ أقلَّ وافتقرْأهانَ ما يعلمُهُ
والله لا هجوته
واللهِ لا هجوتُهُولا التفتُّ نحوَهُمَنْ لستُ أرضى مدحَهُ
أحسن مدارة الورى
أحسِنُ مدارةَ الورىيَعُدْ عليكَ نفعُهاكمْ منْ يدٍ قبلْتُها
من رام طول العمر يصبر
مَنْ رامَ طولَ العمرِ يصبرْ علىمصائبٍ أهونُها هذيطالتْ حياتي في سوى طائلٍ
أتهزأ بي لما أجد وتلعب
أتهزأُ بي لمَّا أجدُّ وتلعبُوتعجبُ مِنْ حالي وحالُكَ أَعْجبُألا طالما قَدْ كنتُ مثلكَ ساعياً
قد مطرنا برحمة الله ربي
قدْ مُطرنا برحمةِ اللهِ ربيوهجرْنا النجومَ والأنواءَكم بكيتمْ إذْ أصبحَ الماءُ غوراً