دعيني أمت لم آت في الحب بدعة
دَعيني أمُت لَم آتِ في الحُبِّ بِدعَةًوَلَم أَكُ فِيما لُمتِني فيهِ أَوحَداوَخَبَّرتِني عَن هَجرِها فَنَعَيتِ لي
عبث الحبيب وكان منه صدود
عَبِثَ الحَبيبُ وَكانَ مِنهُ صُدودُوَنَأى وَلَم أَكُ ذاكَ مِنهُ أُريدُيُمسي وَيُصبِحُ مُعرِضاً مُتَغَضِّباً
إني لقاسي القلب إن كنت صابرا
وَإِنّي لَقاسي القَلبِ إِن كُنتُ صابِراًوَحِبّي غَدا فيمَن يَسيرُ يَسيرُفَإِن لَم أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَحَسرَةً
بكيت الدموع حذار الفراق
بَكيتُ الدُموعَ حِذارَ الفِراقِوَقَبلَ الفِراقِ وَلا أَعلَمُفَلَو قَد تَوَلّى وَسارَ الحَبيبُ
إنما حبب المسير إلينا
إِنَّما حَبَّبَ المَسيرَ إِلَيناأَنَّنا نَستَطيبُ ما تَستَطيبُما نُبالي إِذا صَحِبنا أَمينَ اللَ
رأيتك يدنيني إليك تباعدي
رَأَيتُكِ يُدنيني إِلَيكِ تَباعُديفَباعَدتُ نَفسي لِاِلتِماسِ التَقَرُّبِلَتَركي لَكُم وَالوُدُّ فيهِ بَقِيَّةٌ
ما بال ليلى لا يرى فجره
ما بالُ لَيلى لا يُرى فَجرُهُوَما لِدَمعي دَإِماً قَطرُهُأَستَودِعُ اللَهَ حَبيباً نَأى
بان الخليط ولم يطق صبرا
بانَ الخَليطُ وَلَم يُطِق صَبراوَوَجَدتُ طَعمَ فِراقِهِم مُرّاوَكَأَنَّما الأَمطارُ بَعدَهُمُ
تجاللت عن فهر وعن جارتي فهر
تَجالَلتُ عَن فِهرٍ وَعَن جارَتَي فِهرِوَوَدَّعتُ نُعمى بِالسَلامِ وَبِالهَجرِوَقالَت سُلَيمى فيكَ عَنّا تَثاقُلٌ
بكرا صاحبي قبل الهجير
بَكِّرا صاحِبَيَّ قَبلَ الهَجيرِإِن ذاكَ النَجاحَ في التَبكيرِلا تَكونا عَلَيَّ كَالخَفَضِ الرَي