وزعمت أني ظالم فهجرتني
وزعمتِ أني ظالمٌ فهجرتنيِورميتِ في قلبي بسهمٍ نافذِفنعم هجرتُك فاغفري وتجاوزي
يا ليلتي بالكرخ دومي هكذا
يا لَيلَتي بِالكَرخِ دومي هَكَذايا لَيلَتي لا تَذهَبي لا تَذهَبيجاءَ الرَسولُ مُبَشِّراً بِزِيارَةٍ
لئن لج قلبك في ذكره
لئن لجَّ قلبُكَ في ذكرهِولجَّ حبيبكَ في هجرِهلقد أورثَ العينَ طول البُكى
وصاحبين أذاع الدهر بينهما
وصاحبين أذاع الدهر بينهمابفرقةٍ والليالي تقطع القرناكانا خليلين لم تفرع صفافتهما
فلا تهجر أخاك بغير ذنب فإن
فَلا تَهجُر أَخاكَ بِغَيرِ ذَنبٍفَإِنَّ الهَجرَ مِفتاحُ السُلُوِّإِذا كَتَمَ الصَديقُ أَخاهُ سِرّاً
لست ممن يماذق الصاحب الودد
لَستُ مِمَّن يُماذِقُ الصاحِبَ الوددَ إِذا أَظهَرَ الجَفاءَ الصَريحاأَنا أَنهاهُ ما اِستَطَعتُ فَإِن لَج
وصف الصد لمن أهوى فصد
وُصِفَ الصدُّ لمن أهوى فصدْوبدا يَمْزَح بالهجرِ فجدْمالهُ يعدل عني وجهَهُ
صبرا على الهموم والأحزان
صَبراً عَلى الهُمومِ وَالأَحزانِوَفُرقَةِ الأَحبابِ وَالإِخوانِفَإِنَّ هَذا خُلُقُ الزَمانِ
إن الفراق دعا الخليط فزالا
إِنَّ الفِراقَ دَعا الخَليطَ فَزالاوَقَعَدتَ تَسأَلُ بَعدَهُ الأَطلالاطالَت بِهِم وَالفَجرُ قَد أَخَذَ الدُجى
يا صاح ودعت الغواني والصبا
يا صاحِ وَدَّعتُ الغَوانِيَ وَالصِباوَسَلَكتُ غَيرَ سَبيلِهِنَّ سَبيلاوَثَنَيتُ أَعناقَ الحَوى نَحوَ العُلى