أديري على الراح ساقية الخمر
أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِوَلا تَسأَليني وَاِسأَلي الكَأسَ عَن أَمريكَأَنَّكِ بي قَد أَظهَرَت مُضمَرَ الحَشا
وطن فؤادك إن كان الرحيل غدا
وَطِّنْ فؤادَكَ إِن كَانَ الرحيلُ غَدَاإِنَّ الأَسى إِلْفُهُ من بعدِهِمْ أَبَدَاواندُبْ لتشييعِهِمْ حَرَّ الزفيرِ ضُحىً
دأبك الهجر ودابي
دَأْبُكَ الهَجْرُ وَدَابِيفيكَ إِدمانُ التَّصابِيأَيُّهَا المُغْرَى بقَتْلِي
شكرتك للنعمى فلما رميتني
شَكَرتُكَ لِلنُعمى فَلَمّا رَمَيتَنيبِصَدُّكَ تَأديباً شكَرتُكَ في الهَجرِفَعِندِيَ لِلتَأديبِ شُكرٌ وَلِلنَدى
شخصت مذ يوم نادوا بالرحيل على
شَخَصتُ مُذ يَومَ نادَوا بِالرَحيلِ عَلىآثارِهِم ثُمَّ لَم أَطرَف إِلى أَحَدِأَغضَت عَنِ الناسِ عَيني ما تَرى حَسَناً
تحملت هجر الشادن المتدلل
تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِوَعاصَيتُ في حُبِّ الغَرايَةِ عُذَّليوَما أَبقَتِ الأَيّامُ مِنّي وَلا الصِبا
ودعته حين لا تودعه
وَدَّعتُهُ حينَ لا تُوَدِّعُهُروحي وَلِكِنَّها تَسيرُ مَعَهثُمَّ اِفتَرَقنا وَفي القُلوبِ لَنا
ما لي ألفت وجها غير ملتفت
ما لي ألفت وجهاً غير ملتفتٍنحوي وأعطف قلباً غير منعطفيغري بهجري كما أغرى بألفته
أيا قلب لا تجزع من البين واصطبر
أيا قلب لا تجزع من البين واصطبرفلست لما يقضي عليك بدافعتوكل على الرحمان إن كنت مؤمناً
تمتع من حبيبك بالوداع
تمتع من حبيبك بالوداعفما بعد الفراق من اجتماعفكم جرعت من هجرٍ وغدرٍ