كدأبك كل لا يرى غير نفسه

كَدَأبِكَ كُلٌّ لا يَرى غَير نَفسهفَعِش واحداً واضربهُمُ بِفِراقِزَمَانٌ تَجَافى أهلُه فكأنهم

ودعت حبي وفي يدي يده

ودَّعتُ حِبَّي وفي يَدي يدُهُمثلَ غريقٍ وبهِ تَمَسَّكْتُورُحْتُ عنهُ وراحَتي عطِرَتْ

غزال ماطل ديني

غَزالٌ ماطِلٌ دَينيبِأَجزاعِ الغَديرَينِرُهوني عِندَها تَغلَقُ

يا ليلة السفح ألا عدت ثانية

يا لَيلَةَ السَفحِ أَلّا عُدتِ ثانِيَةًسَقى زَمانَكَ هَطّالٌ مِنَ الدِيَمِماضٍ مِنَ العَيشِ لَو يُفدى بَذَلتُ لَهُ

ألا مخبر فيما يقول جلية

أَلا مُخبِرٌ فيما يَقولُ جَلِيَّةًيُزيلُ بِها الشَكَّ المُريبَ يَقينُأُسائِلُهُ عَن غائِبٍ كَيفَ حالُهُ

هي فرقة من صاحب لك ماجد

هِيَ فُرقَةٌ مِن صاحِبٍ لَكَ ماجِدِفَغَداً إِذابَةُ كُلِّ دَمعٍ جامِدِفَاِفزَع إِلى ذُخرِ الشُؤونِ وَغَربِهِ