لو كان في أن يزور وزر
لو كانَ في أن يزورَ وِزرُلأصبحَ الهجرُ فيهِ أجرُوصار قتلُ النفوسِ زُلفى
وأسمر قد لفح السعير اهابه
وأسمر قد لفح السعير اهابهينوء بحجز من ثنياته سمرإذا ضم أنواع السميط وحط في
ذل الفراق لقد رمت يده
ذَلَّ الفراقُ لقد رمتْ يدُهمنى أعزَّ فتىً على قوميوسقَى اللقاءُ العينَ لو ظمئت
هذي عزائم عتبي تفرق ما
هذي عزائم عتبي تفرق مابين الجماجم والأعناق إن عتباذو همة هي ملء الصدر إن برزت
بكت للفراق وقد راعني
بَكَت للفراقِ وقد راعَنيبكاءُ الحبيبِ لبُعدِ الديارِكأنَّ الدموعَ على خَدِّها
بعين الله هجرك لا بعيني
بعَينِ اللَّهِ هجرُك لا بعَينيلعلَّ الفَرقَ بينَ النَّظرتَينِتردُّكَ أو تَردُّ علَيَّ صَبري
بذمام عهدك في الهوى أتذمم
بِذِمَامِ عَهْدِكَ في الهَوى أَتَذَمَّمُيا مَنْ بِحُرْمَةِ وِدِّهِ أَتَحَرَّمُأَسْلَمْتَنِي لِلْوَجْدِ في دَارِ الأَسى
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبديوالبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِوَدَاعَ صَبَّيْنِ لم يُمكِنْ وَدَاعُهُما
جار الفراق وأسرفا
جَارَ الفِراقُ وأَسْرَفامَا ضَرَّهُ لو أَنْصَفَايا مَوْقِفاً تَرَكَ الفُؤا
لا تنكري ما بي فليس بمنكر
لا تُنْكِرِي ما بي فَلَيْسَ بِمُنْكَرِعِنْدَ التَفَرُّقِ حَيْرَةُ المُتَحَيِّرِهَا هذِهِ رُوحي إِلَيْكِ هَدِيَّةً