بمنشط الشيح من نجد لنا وطن

بِمنشَطِ الشَّيح مِن نجدٍ لنا وَطَنُلَم تَجرِ ذِكراهُ إِلّا حَنَّ مُغتَرِبُإِذا رأَى الأُفقَ بالظَّلماءِ مُختَمِرا

خليلي ما للقلب يهفو من الأسى

خَليلَيَّ ما للقَلبِ يَهفُو مِنَ الأسَىوَمَا لِدُمُوعِ العَينِ كالعَينِ تَنضَخُخُلِقتُ كما شَاءَ الهَوى طَوعَ حُكمِهِ

بقلبي من حر الفراق غليل

بِقَلبيَ مِن حَرِّ الفِراقِ غَليلُفَهَل لي إِلى رَوحِ الوِصالِ وُصولُجُفوني قِصارٌ مِثلُ أَيّامِ وَصلِكُم

وعيشك لم يطب لي قط عيش

وَعَيشِكَ لَم يَطِب لي قَطُ عَيشٌوَقَد فارَقَتني يَوماً فِراقاأَخي وَشَبيبَتي فارَقتُ رَغماً

معذبتي حتام ذا الهجر والهجر

مُعَذِّبَتي حَتّامَ ذا الهَجرُ وَالهُجرُوَهَل لي وَقَد جَرَّعتني صَبراً صَبرُأَشَحطٌ وَلا قُربٌ وَسُخطٌ وَلا رِضىً

لئن نأت بعد قرب منكم الدار

لَئِن نَأَت بَعدَ قُربٍ مِنكُمُ الدارُفَلي إِلَيكُم صَباباتٌ وَتَذكارُأَحبابَنا لَعِبَت أَيدي الفِراقِ بِنا

لقد كنت من وشك الفراق أليح

لَقَد كُنتُ مِن وَشكِ الفِراقِ أُليحُإِذِ الشَملُ دانٍ لَم يَرُعهُ نُزوحُوَإِذ قَدحُنا واري الزِنادِ وَقِدحنا ال