سقيا لعيش مضى ما فيه تكدير
سَقياً لعيش مضى ما فيه تكديرُأيامَ تحكُمُ فينا الأعينُ الحورُإذا الوصال بوصْل الدهر متصلٌ
وقع الفراق وما يزال يروعني
وقع الفراق وما يزال يروعنيفكأن واقع شره متوقعُ
إن ائتمانك آفات الزمان على
إنَّ ائتمانَكَ آفاتِ الزمانِ علىنفسٍ تمرُّ بها لوعاتُ هجرانِكْلشاهدٌ حالفٌ للحالفينَ لها
هل بعد وصالك من وطر
هل بعدَ وصالِكَ مِن وَطَرِأم بعدَ فراقِكَ مِنْ حَذَرِكانا سبباً للدمعِ عَقَي
أودعكم وأودعكم حياتي
أوَدّعكم وأودعُكم حياتيوأنثر دمعتي نثر الجمانوقلبي لا يريد لكم فراقاً
ما استشرفت منك العيون ضئيلا
ما استشرفتْ منك العيونُ ضئيلالكنْ عظيماً في الصدورِ جليلاأقْبلتَ في خِلعِ الولايةِ طالعاً
بررتك بالهجران لما رأيتني
بررْتُك بالهجرانِ لمّا رأيتَنيعلى حسْبِ ما تُبدي أعُقُّك بالوصْلِولستُ أبالي كيف كانت فروعُنا
ألم الفراق نفى الرقاد ونفرا
أَلَمُ الفراقِ نَفَى الرُّقادَ وَنفَّرافلذاكَ جَفْنِيَ لا يلائمُه الكرىجسدٌ يذوبُ مِنَ الحنينِ ومقلةٌ
سهاد أخي البلوى حقيق به السهو
سهادُ أخي البلوى حقيقٌ به السَّهْوُولم يُلْهه عن هَجْر أحبابه لهوُوباتَ ولمّا يطعَمِ الغُمْضَ طرفُه
لجت عتيبة في هجري فقلت لها
لَجَّت عُتَيبَةُ في هَجري فَقُلتُ لَهاتَبارَكَ اللَهُ ما أَجفاكِ يا مَلَكَهإِن كُنتِ أَزمَعتِ يا سُؤلي وَيا أَمَلي