محكمة

يا قاضي العشاق جئتك شاكيامن حب أنثى هيجت أوجاعياأو كلما قلت اقتربنا خطوة

ذخيرة الأصدقاء

ثملٌ يحصي قُبلاً سوف يَلثمُ بها أصدقاءه الغائبين. أمضى الأيام يَعِدُهم بالعناقات. يدَّخرُها لهم في نبيذٍ ولبنٍ وعسلٍ وخبزٍ ونعناعَ يخْضرُّ في الانتظار. يزِنُ الثملُ ترنّحه الرشيقَ بغصنٍ مثقلٍ بتفاحات تنضجُ. تُرْعِشُه نسمةُ الولع. تغير جاذبية الشجرة وانتظارات الرفقة. التفاح للعسل والنبيذ للذاكرة. والغياب الطويل للمحنة.
أؤلئك الغائبون بلا مبرر. تاركين صديقاً يفهرسُ العناقات والقبل. يُحصيها وينتظر. يَعِدُونَه بالمؤانسة في العزلة ويتأخرون عنه. فيذهب إلى الثمالة وحده.

غربة من الداخل

أشتاق حتى الموت يا صحبي إلى وطني
أشتاق لو ناطورنا المأفون يعتقني
القيد في بيتي على طفلي

حنين اللقاء

يـا واهِـــبَ الأرواحِ فــي الــثَّــقَــلَــيـنِإني شَغَـلتُ الـقـلـبَ فـي خَـطَـرَيـنِأَشرَكتُ في عشـقٍ جوىً وســـعادةً

لولا الهوى

شوقي إليك وأدمُعي تتدفقوبريقَ برقٍ من جبينُكَ يبرقُويطيبُ لي منك التدلل في الهوى