أحن إلى بغداد شوقا وإنما
أحن إلى بغداد شوقا وإنماأحن إلى إلف بها لي شائقمقيم بأرض غبت عنها وبدعة
صفات القويضي فتى مشرق
صِفاتُ القَويضي فَتى مِشرَقٍيُحارُ لَها العالِمُ الراسِخُذَكِيٌّ وَلَكِنَّهُ لاذَنٌ
يدل على أنني عاشق
يَدُلُّ على أنني عاشِقٌمن الدمع مُستشهدٌ ناطِقٌولي مالكٌ أنا عبدٌ لهُ
أحن بأطراف النهار صبابة
أحنّ بأطراف النهار صبابةًوبالليل يدعوني الهوى فأجيبُوأيامُنا تفنى وشوقي زائد
بكيت ودمع العين للنفس راحة
بكيتُ ودمع العين للنفس راحةولكن دمع الشوق ينكى به القلبُوذكرى لما ألقاه ليس بنافعي
ريع قلبي لما ذكرت الديارا
ريعَ قَلبي لَمّا ذَكَرتُ الدِياراوَتَنوَّرتُ بِالنُخَيلاتِ ناراوَاِزدَهَيتَني ذاتُ السَنا بِبُروقٍ
قال سلطان حبه
قال سلطانُ حبّهأنا لا أقبلُ الرشافسلوه فَدَيتُه
تغنى العود فاشتقنا
تغنَّى العودُ فاشتَقناإِلى الأحباب إذ غَنَّىوكُنّا حيثُما كانوا
هو الشوق حتى يستوي القرب والبعد
هو الشوق حتى يستوي القرب والبعدوصدق الوفا حتى كأن القلى ودفلا رقدت عين يؤرقها هوى
كنت مشتاقا وما يحجزني
كُنتُ مُشتاقاً وَما يَحجُزُنيعَنكِ إِلّا حاجِزٌ يَمنَعُنيشاخِصٌ في الصَدرِ غَضبانُ عَلى