إلى الله أشكو عبرة قد أظلت
إلى اللَه أشكو عبرةً قد أظلتونفساً إذا ما عزها الشوق ذلتتحن إلى أرض الحجاز ودونها
زعمت بنفسي أنت أنك مغرم
زعمت بنفسي أنت أنك مغرمبذكري وإني عن وصالك مضربأعد نظراً فيما ادعيت ولا تحد
يا أخي كم يكون هذا الجفاء
يا أخي كم يكون هذا الجفاءكم تشفى بهجرك الأعداءصار ذا الهجر لي غذاءً ولكن
لئن رقد الواشي سرورا بما رأى
لئن رقد الواشي سروراً بما رأىوهان عليه أن يقر وأنصبالقد أسهر العينيين مني صبابةً
أرى نوح الحمام يشوق قوما
أرى نوح الحمام يشوق قوماًوفي نوح الحمائم لي عزاءإذا بكت الحمائم وهي وحش
يا عالما بالذي ألقى من الكرب
يا عالماً بالذي ألقى من الكربأرفق بعينك لا تعطب فداك أبيلا تغتنم صفح مطويٍّ على كبدٍ
طاب السماع وهبت النسمات
طابَ السَماعُ وَهَبتُ النَسَماتُوَتَواجَدَت في حانِها الساداتُسَمِعوا بِذِكرِ حَبيبِهِم فَتَهَتَّكوا
حنين المريد لشوق يزيد
حنينُ المَريدِ لِشَوقٍ يَزيدُأَنينُ المَريضِ لَفَقدِ الطَبيبِقَد اِشتَدَّ حالُ المُريدينَ فيهِ
والله لو حلف العشاق أنهم
وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُممَوتي مِنَ الحُبِّ أَو قَتلى لِما حَنَثواقَومٌ إِذا هُجِروا مِن بَعدِ ما وُصِلَوا
حصلت من الهوى بك في محل
حَصَلتُ مِنَ الهَوى بِكَ في مَحَلٍيُساوي بَينَ قُربِكَ وَالفِراقُفَلَو واصَلت ما نَقَصَ اِشتِياقي