عندي إليكم من الأشواق والبرحا

عِندي إِلَيكُم مِنَ الأَشواقِ وَالبُرَحاما صَيَّرَ القَلبُ مِن فَرطِ الهَوى سَبَحاأَحبابَنا لا تَظُنوني سَلوَتُكُمُ

الشوق بين جوانحي يتردد

الشَوقُ بَينَ جَوانِحي يَتَرَدَّدُوَدُموعُ عَيني تَستَهِلُّ وَتَنفِدُإِنّي لَأَطمَعُ ثُمَّ أَنهَضُ بِالمُنى

القلب مشتاق إلى ريب

القَلبُ مُشتاقٌ إِلى رَيبِيا رَبُّ ما هَذا مِنَ العَيبِقَد تَيَّمَت قَلبي فَلَم أَستَطِع

لم ينسنيك سرور لا ولا حزن

لَم يُنسِنيكِ سُرورٌ لا وَلا حَزَنُوَكَيفَ لا كَيفَ يُنسى وَجهُكِ الحَسَنُوَلا خَلا مِنكِ لا قَلبي وَلَا جَسَدي

أقبل يهتز في غلائله

أَقبَلَ يَهتَزُّ في غَلائِلِهٍمِن لَيسَ يَشفي لِعاشِقٍ غُلَّهفَقالَ كُلُّ اِمرِىءٍ تَأَمَّلَهُ

طالت علي ليلي الصوم واتصلت

طالَت عَلَيَّ لَيلي الصَومَ وَاِتَّصَلَتحَتّى لَقَد خِلتُها زادَت عَلى العَدَدِشَوقاً إِلى مَجلِسٍ يَزهو بِساكِنِهِ

كتبت إليكم أشكو سقاما

كَتَبتُ إِلَيكُمُ أَشكو سَقاماًبَرى جِسمى مِنَ الشَوقِ الشَديدِوَفي البَلَدِ القَريبِ عَدِمتُ صَبري

أعاذل كيف ينساني حبيب

أَعاذِلُ كَيفَ يَنساني حَبيبٌوَأَنساهُ وَفي الدُنيا مَشوقُيُذَكِّرهُ اِنسِكابَ المُزنِ دَمعي

يطول علي الدهر إن لم ألاقها

يَطولُ عَلَيَّ الدَهرُ إِن لَم ألاقِهاوَيَقصُرُ إِن لاقَيتُها أَطوَلُ الدَهرِلَها غُرَّةٌ كالبَدرِ عِندَ تَمامِهِ