ما لي وما لصوادح الأوراق
مَا لي وما لِصَوَادِحِ الأَوْرَاقِيُكثِرْنَ من قَلقِي ومِنْ إقْلاقِيمَلأَتْ حَشَايَ أَسىً لِمَا أَملتْهُ مِنْ
عج بالمطي على معالم بوري
عُجْ بالمَطِيِّ علَى مَعَالمِ بُورِيبِمَحَلِّ لَذَّاتِي ورَبْعِ سُرُورِيوأَطِلْ بِهَا عنِّي الوقُوفَ فَمَا أرَى
أحبة قلبي طال ليلي بعدكم
أَحبةَ قلبي طالَ ليليَ بعدكمْأَسىً فمتى أَلقى بوجهكم الفَجْراسكنتمْ فؤادي وهو في نار شوقكمْ
أإن حن مشتاق ففاضت دموعه
أَإِن حَنَّ مُشتاقٌ فَفاضَت دُموعُهُغَدَت عُذَّلٌ شَتّى حَوالَيهِ تَعكُفُوَما زالَ في الناسِ المَوَدَّةُ وَالوَفا
تحية مشتاق بعيد مزاره
تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُأَبى شَوقُهُ أَن يَستَقِرَّ قَرارُهُإِذا نَفحَةٌ مَرَّت بِهِ قاهِرِيَّةٌ
عفا الله عنكم عن ذوي الشوق نفسوا
عفا اللّهُ عنكم عن ذوي الشّوقِ نَفِّسوافقد تُلفَتْ منا قلوبٌ وأَنفسُألم تعلموا أَنِّي من الشّوقِ مُوسرٌ
يوما بجي ويوما في دمشق
يوماً بجيٍّ ويوماً في دمشق وبالفسطاط يوماً ويوماً بالعراقينِكأنَّ جسمي وقلبي الصبّ ما خلقا
لو حفظت يوم النوى عهودها
لو حفظتْ يومَ النّوىَ عهودَهاما مَطَلَتْ بوصلكم وعودهاماذا جنتْ قلوبنا حتى غدا
بحياتكم ما عندكم بعدي
بحياتكمْ ما عندكمْ بَعْديفسِوَى الأَسَى ما بعدكُمْ عنديجُودوا برِفْدٍ من خيالكمُ
أنوما وقد بان الخليط تذوق
أنَوماً وَقَد بَانَ الخَليطُ تَذُوقُودار كزعم العادلات مذيقوَهَبكَ التَمَست الطَّيفَ مِن السُّها