ما لي وما لصوادح الأوراق

مَا لي وما لِصَوَادِحِ الأَوْرَاقِيُكثِرْنَ من قَلقِي ومِنْ إقْلاقِيمَلأَتْ حَشَايَ أَسىً لِمَا أَملتْهُ مِنْ

عج بالمطي على معالم بوري

عُجْ بالمَطِيِّ علَى مَعَالمِ بُورِيبِمَحَلِّ لَذَّاتِي ورَبْعِ سُرُورِيوأَطِلْ بِهَا عنِّي الوقُوفَ فَمَا أرَى

أإن حن مشتاق ففاضت دموعه

أَإِن حَنَّ مُشتاقٌ فَفاضَت دُموعُهُغَدَت عُذَّلٌ شَتّى حَوالَيهِ تَعكُفُوَما زالَ في الناسِ المَوَدَّةُ وَالوَفا

تحية مشتاق بعيد مزاره

تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُأَبى شَوقُهُ أَن يَستَقِرَّ قَرارُهُإِذا نَفحَةٌ مَرَّت بِهِ قاهِرِيَّةٌ

يوما بجي ويوما في دمشق

يوماً بجيٍّ ويوماً في دمشق وبالفسطاط يوماً ويوماً بالعراقينِكأنَّ جسمي وقلبي الصبّ ما خلقا