أحمل أنفاس النسيم صبابتي

أُحَمِّلُ أَنفاسَ النَسيم صَبابَتيمُعَطَّرَةً تُهدي غَرامي إليكُمُوَأَولى رَسولٍ في الهوى نَفَسُ الصَبا

يا نازحا وبأحناء الحشى سكنا

يا نازِحاً وَبَأَحناء الحَشى سَكَناسِواكَ ما عِشتُ لا أَرضى بِهِ سَكَنارُحكماكَ في مُقلَةٍ أَودى السُهادُ بِها

يا بثن حيي أو عديني أو صلي

يا بَثنَ حَيِّي أَو عِديني أَو صِليوَهَوِّني الأَمرَ فَزوري وَاِعجَليبُثَينَ أَيّاً ما أَرَدتِ فَاِفعَلي

لو حان من كوكب الإسعاد إشراق

لَو حانَ مِن كَوكَب الإِسعادِ إِشراقُما حارَ في غَيهَبِ الأَبعادِ مُشتاقُيا بَدرَ تَمٍّ دَمي في خَدِّهِ شَفَقٌ

فيا بثن إن واصلت حجنة فاصرمي

فَيا بُثنَ إِن واصَلتِ حُجنَةَ فَاِصرِميحِبالي وَإِن صارَمتِهِ فَصِلينيوَلا تَجعَليني أَسوَةَ العَبدِ وَاِجعَلي

ألف سلام عليك من مشتاق

أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاقتَرك الوَجد قَلبُهُ في اِحتراقِأَلف سَلام عَلَيكَ في كُلِ حين