أحمل أنفاس النسيم صبابتي
أُحَمِّلُ أَنفاسَ النَسيم صَبابَتيمُعَطَّرَةً تُهدي غَرامي إليكُمُوَأَولى رَسولٍ في الهوى نَفَسُ الصَبا
يا نازحا وبأحناء الحشى سكنا
يا نازِحاً وَبَأَحناء الحَشى سَكَناسِواكَ ما عِشتُ لا أَرضى بِهِ سَكَنارُحكماكَ في مُقلَةٍ أَودى السُهادُ بِها
يا بثن حيي أو عديني أو صلي
يا بَثنَ حَيِّي أَو عِديني أَو صِليوَهَوِّني الأَمرَ فَزوري وَاِعجَليبُثَينَ أَيّاً ما أَرَدتِ فَاِفعَلي
لو قيل لي من قبل ذا
لو قيل لي من قبل ذاأن سوف تسلو من تودلحلفت ألف قسامةٍ
هواكم بقلبي والفؤاد مقيم
هواكم بقلبي والفؤاد مقيموشوقي إليكم مقعد ومقيموأنتم لروحي روحها ونعيمها
لو حان من كوكب الإسعاد إشراق
لَو حانَ مِن كَوكَب الإِسعادِ إِشراقُما حارَ في غَيهَبِ الأَبعادِ مُشتاقُيا بَدرَ تَمٍّ دَمي في خَدِّهِ شَفَقٌ
هدى الله معشوق الجمال إلى الهدى
هدى اللَه معشوق الجمال إلى الهدىوجنبه ما يختشيه من الردىونفس حسود أسخن اللَه عينه
فيا بثن إن واصلت حجنة فاصرمي
فَيا بُثنَ إِن واصَلتِ حُجنَةَ فَاِصرِميحِبالي وَإِن صارَمتِهِ فَصِلينيوَلا تَجعَليني أَسوَةَ العَبدِ وَاِجعَلي
وكيف ونار أشواقي دليل
وكيف ونارُ أَشواقي دَليلٌعلى ما صِرتُ أكتُمه وأخفيوحَسبْي أنّ شوقي منذُ بِنتمْ
ألف سلام عليك من مشتاق
أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاقتَرك الوَجد قَلبُهُ في اِحتراقِأَلف سَلام عَلَيكَ في كُلِ حين