كيف لم يشتعل بنار اشتياقي
كيف لم يشتعل بنار اشتياقيقلم لي أبُثُّهُ ما ألاقيكان حلوَ المذاق عيشيَ للقُر
سقى الله أيامنا بالحجاز
سَقى اللَّهُ أَيّامَنا بالحِجازولا جازَها الغيدقُ الهاطلُفَما كانَ أَرغدَ عيشي بها
عرفت لها طيفا على النأي طارقا
عَرَفَتُ لها طيفاً على النأي طارقايُساعد مشتاقاً ويُسعِد شائقاألمَّت وفي جفني بقايا مدامعٍ
أحباي لي في كل يوم وليلة
أَحبّايَ لي في كُلِّ يوم وَلَيلَةٍبذكراكم نارٌ من الشوق تَسعرُإذا ما رأَيتُ الصُبحَ وَالبَدرُ طالِعٌ
أئن من الشوق الذي في جوانحي
أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحيأَنينَ غَصيصٍ بالشَراب قَريحِوأَبكي بعينٍ لا تكفُّ غروبُها
لمن العيس لها في البيد نفح
لِمَن العيسُ لها في البيد نفحُشَفَّها التأويبُ وَالشَوقُ الملحُّضُمَّرٌ تمرحُ شَوقاً في البُرى
رويدا هو الوجد الذي جل فادحه
رُوَيْداً هو الوجْدُ الذي جَلَّ فادحُهوقد بعُدتْ ممَّن أُحِبُّ مطاوحُهْهوىً تاهَتِ الأفْكارُ في كُنْهِ ذاتِه
هل للمتيم من نصير
هل للمتَيَّمِ من نصيرِومُضامِ وَجْدٍ من مُجيرِأو مُسْعِفٍ لطَليقِ دَمْـ
ترفق أيها الحادي بعشاق
ترفق أيُّها الحادي بعشّاقنشاوى قد تعاطوا كأس أشواق
ليس إلا بالقرب مابك يوسي
ليس إلاَّ بالقُرْبِ مابِك يُوسَيمِن جَوىً دُونَه يُذِيبُ النُّفوسَاقد سقَتْكَ الأيَّامُ خَمرةَ وَجْدٍ