تظلمت بعدك من ذا الزمان
تَظَلَّمتُ بَعدَكَ مِن ذا الزَمانِوَإِن نَصَرَتني قَنا ديلهِوَأظلَمتُ حَتّى كَأَنَّ الدُجى
من سال عن ميتي وعن ثكلي
مَن سالَ عَن ميتي وَعَن ثكليقُلتُ مُجيباً لَهُ أَلا حُلوالَم يَلو وُجودُ شيبي بَل
صروف المنايا ليس يودي قتيلها
صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُهاوَدارُ الرَّزايا لا يَصِحُّ عَلِيلُهامَنِيتُ بِها مُسْتَكْرَهاً فَاجْتويْتُها
يا قبر ما للمجد عندك فاحتفظ
يا قَبْرُ ما لِلْمَجْدِ عِنْدَكَ فَاحْتَفِظْبِمُهَنَّدٍ ما كُنْتَ مِنْ أَغْمادِهِتَشْتاقُ مِنْهُ الْعَيْنُ مِثْلَ سَوادِها
هل درى القبر المضيء سناه
هَل دَرى القَبرُ المُضيءُ سَناهُأَيَّ غِطريفٍ مِنَ القَومِ آوىكانَ يَرتاعُ أَبو الشبلِ مِنهُ
هزئ الزمان بحسدي
هَزئ الزَمانُ بِحُسَّديأَلمَفخَري يَبغونَ شاواما ضَرَّني بَغيٌ عَلَي
قد يمنع المضطر من ميتة
قد يمنع المضطر من ميتةإذا عصى بالسير في طرقهلأنه يقوى على توبة
أزلت بالصمصام شوك القنا
أَزلت بالصمصام شوك القناعن ثمر العلياء قبل الجنىوقلت للخطب وأنت الذي
شبل الشرى لما رمى
شِبلُ الشَرى لَمّا رَمىسَهمَ الرَدى صادَفَهُصَدَّ العِدا وَإِن تَقُل
انهض فطائر سعدك الميمون
انهض فطائر سعدك الميمونفي ذمة الرحمن حيث يكونفي حفظ ربك يا خليفة ربه