تظلمت بعدك من ذا الزمان

تَظَلَّمتُ بَعدَكَ مِن ذا الزَمانِوَإِن نَصَرَتني قَنا ديلهِوَأظلَمتُ حَتّى كَأَنَّ الدُجى

صروف المنايا ليس يودي قتيلها

صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُهاوَدارُ الرَّزايا لا يَصِحُّ عَلِيلُهامَنِيتُ بِها مُسْتَكْرَهاً فَاجْتويْتُها

يا قبر ما للمجد عندك فاحتفظ

يا قَبْرُ ما لِلْمَجْدِ عِنْدَكَ فَاحْتَفِظْبِمُهَنَّدٍ ما كُنْتَ مِنْ أَغْمادِهِتَشْتاقُ مِنْهُ الْعَيْنُ مِثْلَ سَوادِها

هزئ الزمان بحسدي

هَزئ الزَمانُ بِحُسَّديأَلمَفخَري يَبغونَ شاواما ضَرَّني بَغيٌ عَلَي

شبل الشرى لما رمى

شِبلُ الشَرى لَمّا رَمىسَهمَ الرَدى صادَفَهُصَدَّ العِدا وَإِن تَقُل