أأحور عن قصدي وقد برح الخفا

أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفاوَوَقَفتُ مِن عُمري القَصيرِ عَلى شَفاوَأَرى شُؤونَ العَينِ تُمسِكُ ماءَها

ألا خبر بمنتزح النواحي

أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحيأَطيرُ إِلَيهِ مَنشورَ الجَناحِفَأَسأَلَهُ وَأُلطِفَهُ عَساهُ

لو كنت في ديني من الأبطال

لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِما كُنتُ بِأَلواني وَلا البَطَّالِوَلَبِستُ مِنهُ لَأمَةً فَضفاضَةً

تغازلني المنية من قريب

تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِوَتَلحَظُني مُلاحَظَةَ الرَقيبِوَتَنشُرُ لي كِتاباً فيهِ طَيِّي

ألا حي العقاب وقاطنيه

أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِوَقُل أَهلاً بِهِ وَبِزائِريهِحَلَلتُ بِهِ فَنَفَّسَ ما بِنَفسي

تفت فؤادك الأيام فتا

تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّاوَتَنحِتُ جِسمَكَ الساعاتُ نَحتاوَتَدعوكَ المَنونُ دُعاءَ صِدقٍ