أعبد الغني ابني إلى ربك الرجعى
أَعبدَ الغنيّ اِبني إِلى رَبّكَ الرجعىفَكُن شافِعي عِندَ الَّذي أَخرَجَ المَرعىفَقَد أَوثَقَتني السَيِّئاتُ وَبَزّني
هذا أبوك أكن حسرته
هذا أَبوكَ أَكَنَّ حَسرَتَهُلكِنَّ عَينَيهِ بِهِ وَشَتالا تَعجَبوا مِن حَرِّ زَفرَتِهِ
بالردى بعدك أرضى
بِالرَدى بَعدَكَ أَرضىإِنَّ في عَظمي أَرضاخلّني في رأسِ رَأسٍ
مات المكارم وابني
ماتَ المَكارِمُ وَاِبنيوَماتَت المَكرُماتُلَيتَ الَّذينَ أَراهُم
يا نور عيني فقدته
يا نورَ عَيني فَقَدتُهُوَفي الفُؤادِ وَجَدتُهيا كَوكَباً لَقَّبوني
سلب الردى وزر القتيل سلالتي
سَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتيلمّا زَكا وَزَرى عَلى أَنجابِهِوَبَقيتُ توبِقُني البَوائِقُ بَعدَهُ
يا قتيلا طل منه دم
يا قَتيلاً طُلَّ مِنهُ دَمٌبَينَ أَسدِ الغابِ طُلَّبهِكانَ سَيفاً في يَدي ذَكَراً
أودى الذي كان من غطارفة
أَودى الَّذي كانَ مِن غَطارِفَةٍأَكبَرهم كُلُّ مَدَّنٍ وَقَصيقَومٌ يَكادُ السَماحُ يَترُكهم
هدى الزهاد في الدنيا
هَدى الزهّادَ في الدُنيالَهُم عَن عَيبِها فَحصافَقالوا طيبها خُبثٌ
إن قلوبا وجبت
إِنَّ قُلوباً وَجَبَتحُقَّ لَها أَن تَجِبامِثلُكَ يا عَبدَ الغني