كتب الأمير كتائب في المعركه
كتبَ الأميرُ كتائبٌ في المعركَهوالرأيُ منهُ طيبُ داءِ المملكهوإذا رمى بالظنِّ خطباً مشكِلاً
لك صدغ كأنه قلب فرعون
لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعونَ ووجهٌ كأنَّهُ يَدُ موسىوفمٌ قد أتى ببرهانِ عيسى
ويوم سعد حسن البشر
ويومِ سَعْدٍ حَسَنِ البِشْرِعَذْبِ السَّجايا طَيِّبَ النَّشْرِلم تَقْذَ عيني بأذاهُ ولم
وأرى الهلال بن الثلاث مطرزا
وأرى الهلال بن الثلاث مطرزاثوب الدجى والجو في زرق العصبفكأنما فرش الأمير المرتجى
سقيا لأيام الصبا إذ أنا
سقياً لأيَّام الصَّبا إذ أنافي طَلَبِ اللَّذَّةِ عفريتُأصيدُ كالبازي ولكنَّني
بنو الصالحين الصالحون ومن يكن
بَنو الصالِحينَ الصالِحونَ وَمِن يَكُنلِآباءِ سَوءٍ يَلقَهُم حَيثُ سَيَّرافَما العودُ إِلّا نابِتٌ في أَرَومَةٍ
أشاقك بالقنع الغداة رسوم
أَشاقَكَ بِالقِنعِ الغَداةَ رُسومُدَوارِسُ أَدنى عَهدِهِنَّ قَديمُيَلُحنَ وَقَد جَرَّمنَ عِشرينَ حِجَّةً
قصار الخطى فرق الخصى زمر اللحى
قِصارُ الخُطى فُرقُ الخُصى زُمَرُ اللِحىكَأَنَّهُمُ ظِربى إِهتَرَشنَ عَلى لَحمِذَكَرتُ حَمامَ القَيظِ لَمّا رَأَيتُهُم
خلت شعب الممدور لست بواجد
خَلَت شُعَبُ المَمدورِ لَستَ بِواجِدٍبِهِ غَيرَ بالٍ مِن عِضاهٍ وَحَرمَلِتَمَنَّيتَ أَن تَلقى بِهِ أُمَّ جَحدَرٍ
ألا أبلغا عني فضالة أنه
أَلا أَبلِغا عَنّي فَضالَةَ أَنَّهُفَلا يَسمَعا قَولَ الوشاةِ يَخالَكارِجالٌ يَقولونَ الأَقاويلَ بَينَنا