إذا ما التقينا للوداع حسبتنا

إِذا ما اِلتَقَينا لِلوَداعِ حَسِبتَنالَدى الضَمِّ وَالتَعنيقِ حَرفاً مُشَدَّدافَنَحنُ وَإِن كُنّا مُثَنّى شَخوصُنا

رضيت برضوى روضة ومناخا

رَضيتُ بِرَضوى رَوضَةً وَمُناخافَإِنَّ بِهِ مَرعىً وَفيهِ نُفاخاعَسى أَهلُ وُدّي يَسمَعونَ بِخِصبِهِ

بذات الأضا والمأزمين وبارق

بِذاتِ الأَضا وَالمَأزَمَينِ وَبارِقٍوَذي سَلَمٍ وَالأَبرَقَينِ لِطارِقِبُروقُ سُيوفٍ مِن بُروقِ مَباسِمٍ

يا حادي العيس بسلع عرج

يا حادي العيسَ بِسَلعٍ عَرَّجِوَقِف عَلى البانَةِ بِالمُدَرَّجِوَنادِهِم مُستَعطِفاً مُستَلطِفاً

أحبابنا أين هم

أَحبابُنا أَينَ هُمُبِاللَهِ قولوا أَينَ هُمكَما رَأَيتُ طَيفَهُم

قف بالمنازل واندب الأطلالا

قِف بِالمَنازِلِ وَاِندُبِ الأَطلالاوَسلِ الرُبوعَ الدارِساتِ سُؤالاأَينَ الأَحِبَّةُ أَينَ سارَت عيسُهُم