إذا ما التقينا للوداع حسبتنا
إِذا ما اِلتَقَينا لِلوَداعِ حَسِبتَنالَدى الضَمِّ وَالتَعنيقِ حَرفاً مُشَدَّدافَنَحنُ وَإِن كُنّا مُثَنّى شَخوصُنا
رضيت برضوى روضة ومناخا
رَضيتُ بِرَضوى رَوضَةً وَمُناخافَإِنَّ بِهِ مَرعىً وَفيهِ نُفاخاعَسى أَهلُ وُدّي يَسمَعونَ بِخِصبِهِ
بذات الأضا والمأزمين وبارق
بِذاتِ الأَضا وَالمَأزَمَينِ وَبارِقٍوَذي سَلَمٍ وَالأَبرَقَينِ لِطارِقِبُروقُ سُيوفٍ مِن بُروقِ مَباسِمٍ
يا حادي العيس بسلع عرج
يا حادي العيسَ بِسَلعٍ عَرَّجِوَقِف عَلى البانَةِ بِالمُدَرَّجِوَنادِهِم مُستَعطِفاً مُستَلطِفاً
إن الإله الذي بالشرع تعرفه
إنَّ الإله الذي بالشرعِ تعرفهليس الإله الذي بالفكرِ تدريهِالعقلُ نُزّه والتحديدُ يأخذه
أحبابنا أين هم
أَحبابُنا أَينَ هُمُبِاللَهِ قولوا أَينَ هُمكَما رَأَيتُ طَيفَهُم
إذا تجردت عن وجودي
إذا تجرّدتُ عن وجوديكنتُ أنا ألهو على الشهودِوكان كوني لأنَّ عيني
قف بالمنازل واندب الأطلالا
قِف بِالمَنازِلِ وَاِندُبِ الأَطلالاوَسلِ الرُبوعَ الدارِساتِ سُؤالاأَينَ الأَحِبَّةُ أَينَ سارَت عيسُهُم
أنا عنقاء الوجود المشترك
أنا عنقاءُ الوجودِ المشتركقدّستْ ذاتي عن حبسِ الشّركأنا مثن والمثاني صفتي
قد تاه غلماننا علينا
قد تاه غلمانُنا علينافما لنا في الوجودِ قدرُأذنابُنا صُيرت رؤوساً