إني وسعت الكيان طرا
إني وسعتُ الكيانَ طرّاًلما وسعتُ الذي برانيفكنتُ بيتاً له مُسوَّى
تولدت عني وعن واحد
تولدتَ عني وعن واحدٍفسميتَ بالغائبِ الشاهدفلولا قبولي وأسماؤه
ما لقومي عن حديثي في عما
ما لقومي عن حديثي في عماثم قالوا نحن فيكم علماصَدقوا في نصف ما قالوا وما
تغيرت لما أن تغير لي المجرى
تغيرّت لما أنْ تغير لي المجرىلذا جئتُ شيئاً خارقاً عندكم أمرافيا ليتَ شِعري من يسير سيرنا
ما رأينا من غاية
ما رأينا من غايةٍإلا كانت لنا ابتداثم عدلي إذا أضي
أقول وعندي انني لست قائلا
أقول وعندي انني لست قائلاًبنفسي ولكني أقول كما قالابأني ذو قول لما هو قائل
توهمت من أهواه خارج صورتي
توهمت من أهواه خارجَ صورتيفقدّرته في القربِ بالباعِ والشبرفيحيي فؤادي بالوصالِ وباللقا
جدد السعد منزلا
جدّدِ السعدَ منزلاًجامعاً للفضائلِخيرُ مأوى ومنزل
كل بيت محتم
كلُّ بيتٍ محتَّمفيه سرٌّ مكتمُليس يدري به سوى
إن هذا لهو السحر الحلال
إنَّ هذا لهو السحر الحلالأين أنتم أين أنتم يا رجالْاشربوه لبناً من ضرعنا