أولئك إخواني الذاهبون
أَولَئِكَ إِخوانِيَ الذاهِبونَفَحقَّ البُكاءُ لَهُم أَن يَطيبارُزِئتُ صَبيباً عَلى فاقَةٍ
إلى الله أشكو لا إلى الناس أشتكي
إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ أَشتَكيأَرى الأَرضَ تَبقى وَالأَخِلّاء تَذهَبُأَخِلّايَ لَو غَيرَ الحِمامِ أَصابَكُم
حذاني بعد ما خذمت نعالي
حَذاني بَعدَ ما خَذِمَت نِعاليدُبَيَّةُ إِنَّهُ نِعمَ الخَليلُبِمَورِكَتَينِ مِن صَلَوَي مِشَبٍّ
كم للمنازل من شهر وأعوام
كَم لِلمَنازِلِ مِن شَهرٍ وَأَعوامِبِالمُنحَنى بَينَ أَنهارٍ وَآجامِمَضى ثَلاثُ سِنينٍ مُنذُ حُلَّ بِها
لعمرة بين الأخرمين طلول
لِعَمرَةَ بَينَ الأَخرَمَينِ طُلولُتَقادَمَ مِنها مُشهِرٌ وَمُحيلُوَقَفتُ بِها حَتّى تَعالى لِيَ الضُحى
يا جيرة في القلب مأواهم
يا جيرة في القلب مأواهمحازوا المعالي فهم ما همرحلت بالجثمان عن دارهم
ومشرعة بالموت للطعن صعدة
ومشرعةٍ بالموتِ للطّعنِ صَعْدَةًفلا قِرْنَ إنْ نادَتْهُ يوماً يُجيبهامُداخِلَةٌ في بعْضها خَلْقَ بَعضها
لأن تبيت نائما موسدا
لَأَن تَبيتَ نائِماً مُوَسَّدا
تُنازِعُ الجِلبابَ أَو تَلوي اليَدا
أَهوَنُ مِن سَوقِكَ حَتّى تُنجِدا
ألا انعي النبي إلى العالمينا
ألا انْعِي النّبيَّ إلى العَالَمِينَاجَمِيعاً ولاَسِيَّما المُسْلِميناألا أنعِي النّبيَّ لأَصْحابِهِ
خطاب الرزايا إنه جلل الخطب
خِطابُ الرَزايا إنّهُ جلل الخَطْبِوسَلْمُ المَنايا كالخَديعَةِ في الحربِتُريدُ منَ الأَيّام كَفَّ صُروفِها