إذا رمى النقع عين الشمس بالعمش
إِذا رَمى النَّقْعُ عَيْنَ الشَّمْسِ بالعَمَشِفَاحْرِصْ على المَوْتِ في كَسْبِ العُلا تَعِشِوَلا تَرُمْ شَأْوَها إِلّا بِذِي شَطَبٍ
بأبيه ساد وجوده وأصوله
بِأَبيه ساد وَجوده وَأُصولهوزراء شرف كُل شَخص مِنبَرافَغَدا الزَمان لِدارِنا
سرت بهجة الأرواح في البر والبحر
سَرَت بِهجة الأَرواح في البر وَالبَحربعرس أَمين اللَه ذي المَجد وَالفَخروَعطرت الآفاق من طيب نَشره
أي صوت سمعته من بعيد
أي صَوت سَمعتهُ مِن بَعيدتَتَغنى بِهِ جِهات الوُجودقامَ في منبر القُلوب خَطيباً
أبرق الحمى حدث عن الأبرق الفرد
أَبرق الحِمى حَدث عَن الأَبرق الفَردفَقَد شاقَني مسراك مِن جانِبي نَجدوَقُل كَيفَ خَلفت العَقيق وَأَهله
قضيب تثنى في غلائله الخضر
قَضيب تَثنى في غلائله الخُضروَأطلع وَجه البَدر مِن غَيهب الشعريَصول بِلحظ عِندهُ تَحجم الظبا
بدا فضلكم يا صفوة الخلق والذرى
بَدا فَضلكم يا صَفوة الخَلق وَالذرىفَصارَ لَنا طيباً وَمسكاً وَعَنبَراأَقول وَدَمعي بِالصَبابة قَد جَرى
ريم بمبسمه جوف الظلام جلا
ريم بمبسمه جَوف الظَلام جَلاوَكُلما مَرَ في وادي الغَرام حَلالَما رَنا وَفُؤادي ظَل مُشتَعِلا
هي النفس في مستنقع الموت تبرك
هِيَ النَّفْسُ في مَسْتَنْقَعِ المَوْتِ تَبْرُكُوَتَأْخُذُ مِنْها النّائِباتُ وَتَتْرُكُفَلا الطَّمَعُ المُزْري بِها يَسْتَفِزُّنِي
من الفقير كاتب المواقف
مِن الفَقير كاتب المَواقفإِلى الإِمام الأَلمعي العارفإِلى سُليمان النَبيل الأَوحد