جلبنا الخيل من أجأ وفرع
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأٍ وَفَرعٍتُغَرُّ مِنَ الحَشيشِ لَها العُكومُحَذَوناها مِنَ الصَوّانِ سِبتاً
لقد ذاق حسان الذي هو أهله
لَقَد ذاقَ حَسّانُ الَّذي هُوَ أَهلُهُوَحَمنَةُ إِذ قالوا هَجيراً وَمِسطَحُتَعاطَوا بِرَجمِ الغَيبِ زَوجَ نَبِيِّهِم
وعدنا أبا سفيان بدرا فلم نجد
وَعَدنا أَبا سُفيانَ بَدراً فَلَم نَجِدلِميعادِهِ صِدقاً وَما كانَ وافِيافَأُقسِمُ لَو وافَيتَنا فَلَقيتَنا
لعمري لقد حكت رحى الحرب بعدما
لَعَمري لَقَد حَكَّت رَحى الحَربِ بَعدَماأَطارَت لُؤَيّاً قَبلُ شَرقاً وَمَغرِبابَقِيَّةَ آلِ الكاهِنَينِ وَعِزَّها
فسرنا إليهم كافة في رحالهم
فَسِرنا إِلَيهِم كافَةً في رِحالِهِمجَميعاً عَلَينا البيضُ لا نَتَخَشَّعُوَجِئنا إِلى مَوجٍ مِنَ البَحرِ زاخِرٍ
أتاني الذي لا يقدر الناس قدره
أَتاني الَّذي لا يَقدِرُ الناسُ قَدرَهُلِزَينَبَ فيهِم مِن عُقوقٍ وَمَأثَمِوَإِخراجُها لَم يُخزَ فيها مُحَمَّدٌ
تذكر بعدما شطت نجودا
تَذَّكَرَ بَعدَما شَطَّت نَجوداوَكانَت تَيَّمَت قَلبي وَليداكَذي داءٍ يُرى في الناسِ يَمشي
لما رأيت بني عوف وإخوتهم
لَمّا رَأَيتُ بَني عَوفٍ وَإِخوَتَهُمكَعباً وَجَمعَ بَني النَجّارِ قَد حَفِلواقِدماً أَباحوا حِماكُم بِالسُيوفِ وَلَم
عفا العرض بعدي من سليمى فحائله
عَفا العِرضُ بَعدي مِن سُلَيمى فَحائِلُهفَبَطنُ عَنانٍ رَيبُهُ فَأَفاكِلُهفَرَوضُ القَطا بَعدَ التَساكُنِ حِقبَةً
رأيتك هريت العمامة بعدما
رَأَيتُكَ هَرَّيتَ العِمامَةَ بَعدَماأَراكَ زَماناً فاصعاً لَم تُعَصَّبِلَيالِيَ سَعدٌ في عُكاظَ يَسوقُها