لا يبعد الله عبد الله ليس له
لا يُبعِدِ اللَهُ عَبدَ اللَهِ لَيسَ لَهُعِندي مُزايَلَةٌ ما هَبَّت الريحُأُزهَرُ مِن ساكِنِ البَطحاءِ أَلحَقَهُ
طال ليلى وبت كالمجنون
طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِوَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالماطِرونِصاحِ حَيّا الإِلهُ أَهلاً وَدوراً
يا حن إني لما حدثتني أصلا
يا حُنَّ إِنّي لِما حَدَّثتَني أُصُلاًمُرَنَّحٌ مِن ضَميرِ الوَجدِ مَعمودُتَخافُ نَزعَ اِمرِىءٍ كُنّا نَعيشُ بِهِ
ألا علق القلب المتيم كلثما
أَلا عُلِّقَ القَلبُ المُتَيَّمُ كَلثَمالَجاجاً وَلَم يَلزَم مِنَ الحُبِّ مَلزَماخَرَجتُ بَها مِن بَطنِ مَكَّةَ بَعدَما
إذا نابت الدعوى وحورض عندها
إِذا نابَتِ الدَعوى وَحورِضَ عِندَهاتَطولُ بِأَيدينا السُيوفُ القَواطِعُبِمُعتَرَكٍ ثارَت عَلَيه ضَبابَةٌ
متى ما تلق بى خيلا تداعى
مَتَى مَا تَلقَ بِى خَيلاً تَدَاعَىوَدُونَ فِرَاقِهَا وَجَعٌ وَمَوتُفَلَستُ بِكَارِهٍ لِلِقَاءِ رَبِّى
إن يقتلوك أبا حكيم غدرة
إِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةًفَلقد تَشُدُّ فَتَقتلُ الأبطالاإِن يُثكِلُونَا سَيِّدا لِمُسَوَّدٍ
أسنا ضوء نار ضمرة بالقفرة
أَسَنا ضَوءِ نارِ ضَمرَة بِالقَفرَةِ أَبصَرتَ أُم سَنا ضَوءِ بَرِققاطِناتُ الحَجونِ أَشهى إِلى قَل
لمن الديار رسومها قفر
لِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُلَعِبَت بِها الأَرواحُ وَالقَطرُوَخَلا لَها مِن بَعدِ ساكِنِها
لقد أرسلت في السر ليلى تلومني
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُنيوَتَزعُمُني ذا مَلَّةٍ طَرِفاً جَلداوَقَد أَخلفَتنا كُلَّ ما وَعَدَت بِهِ