كانت إلى دهري لي حاجة
كانت إلى دهري لي حاجةٌمقرونةٌ في البعد بالمشتريفساقها باللطف حتى إذا
لئن قل صبر فالمصاب عظيم
لئن قل صبر فالمصاب عظيموإن جل شكر فالثواب جسيمتحيرت في شكر الزمان ولومه
وددت بأن القلب شق بمدية
وددتُ بأنّ القلبَ شُقَّ بِمُديَةٍوأُدخِلتِ فيه ثم أطبِقَ في صدريفأصبحتِ فيه لا تَحُلِّين غيرَه
حسبت الدهر في ولدي
حسبت الدهر في ولدييساعدني ويسعدنيأو الأيام تنعشه
أركبك الموت يا عطيه
أركبك الموت يا عطيهنعشاً ويا بئست المطيهلا كفل قابل رديفاً
عيني جنت في فؤادي لوعة الفكر
عيني جنت في فؤادي لوعة الفكرفأرسل الدمع مقتصاً من البصرفكيف تبصر فعل الدمع منتصفاً
بأبي سقيم الجفن صحح
بأبي سقيم الجَفنِ صححَ له ضَنى جسمي السقيمِورأى غرامي في هوا
ومعترك يضم الموت فيه
ومعترَكٍ يضمُّ الموتُ فيهجوانحَهُ على قلب المَروعِتهيّبك الزّمانُ به فأبقَتْ
بأبي وغير أبي الفدا
بأبي وغير أبي الفِداءُ لسُقْم ناظركَ السّقيمِصُوِّرْتَ روضاً ناضِراً
أما في نسيم الريح عرف معرف
أَما في نَسيمِ الريحِ عَرفٌ مُعَرَّفُلَنا هَل لِذاتِ الوَقفِ بِالجِزعِ مَوقِفُفَنَقضِيَ أَوطارَ المُنى مِن زِيارَةٍ