ومعرض بالغصن في حركاته
ومعرض بالغصن في حركاتهتنل القلوب العفو من لحظاتهعاطيته كأساً كأن سلافها
لا تعدلوا الخيري في كتمه
لا تعدلوا الخيري في كتمهطيب استتاراً فهو عين الصوابالصبح شبه الشيب في لونه
مطبوع مطبوع
مطبوعْ مَطْبوعإِيْ واللهِ مَطبُوعْمطبوعْ مَطْبوع
قد لاح ليا مني
قد لاَحَ لِيَّا مِنِّيسِر بَدَا عجِيبحتَّى رأيْتُ أنِّي
البعد عنك يا ابني
البُعْدُ عنْكَ يا ابْنيأكبرْ مصايبيوحِينْ حصَل لِي قْرْبَكْ
كأني لم آنس بألفاظك التي
كأني لم آنس بألفاظك التيعلى عقد الألباب هن نوافتولم أتحكم في الأماني كأنني
من كسر الطلم عن نفسه
مَن كسَّرَ الطّلمْ عن نَفسهوكان فِي العَالَم ذَا مخَبرَهبدا لهُ الكنزُ الذي قد خفى
مولاي قد حان الوداع
مولايَ قَد حان الوَداعُوقد عزَمْتُ على المَسيرِكم زَرْتُ حضرتَك الَّتي
يا قبر هل علمت من ضممته
يا قبرُ هَلْ عَلِمْتَ مَن ضَمَمْتَهُومَنْ عَليه تنطوي جَوانحُكْمَن صالحُ أعمالُه مضيئةٌ
يا قبر محمود لا جازتك غادية
يا قبرَ محمود لا جازَتْك غاديةٌتَسقي ثَراكَ بصَوْبٍ غير مفقودِلقد فَقَدْتُ بك المعروفَ أجمَعَهُ