أريد إجمام ذهني عن مباحثة
أُريدُ إجْمامَ ذِهْني عَنْ مُبَاحَثَةٍبِدَفْتَرٍ فيهِ آدابٌ وأَلْطافُقَدْ أَيْنَعَتْ ثَمَراتٌ للعُقُولِ بِهِ
وإذا ما المرء جرى طلقا
وَإذَا ما الْمَرْءُ جَرَى طَلَقامَجْداً وَعَلاَ شَرَفاً شَرُفاجَعَلتْ عِرْضاً مِنْهُ عَرَضا
الغدر
كَفْكِفا دَمْعي وقُولا لي كَفىسامَحَ اللهُ فُؤادي وعَفاما على دَمعي وأحزاني إذا
زبانية الهوى
قالتْ وفي الخَدَّينِ دَمْعٌ واكفُ:تأتي لِماذا؟ كان يكفي الهاتفُعُدْ قبلَ أن يَدري زَبانِيَةُ الهَوى
هذا ضريح الفاضل الشهم الذي
هذا ضريحُ الفاضلِ الشَّهمِ الذيقد فازَ بالمجدِ الذي لا يُوصَفُأبكَى بني سَيُّورَ فيضَ دمٍ كما
يداها
مثلما يبتدىء البيت المقفّى
رحلة غيميّة تبدو وتخفى
مثلما يلمس منقار السنى
الشهيدة
كرجوع السنى لعيني كفيفبغتة كاخضرار نعش جفيفوكما مدت الحياة يديها
من منفى إلى منفى
بلادي من يَدَي طاغٍإلى أطغى إلى أجفىومن سجن إلى سجن
كانت وكان
كانت له حيث لا ظل ولا سعفمن النخيل الخوالي ،ناهد نصفوكان أرغد نصفيها الذي ابتدأت
صنعاء في.. طائرة
على المقعدِ الرِّاحلِ المُستقرِّتطيرين مثلي ومثلي لهيفهْومثلي أنا، صرتُ عبدَ العبيدِ