أهلا بسعد وسهلا

أَهلاً بِسَعدٍ وَسهلاًبالحاذِقِ الفَيلَسوفُرَجَعتَ بَدراً مُنيراً

أقبر ذا أم جنان قد سما شرفه

أَقبَرُ ذا أم جِنانٌ قَد سَما شَرَفُهوَمُلحَدٌ أَم مَقامٌ زُيِّنَت غُرَفُهوَذا مَحَلّ الثَوى أَم ذا الطَريقُ إِلى

لله قصر بديع فوق ما أصف

لِلَّهِ قَصرٌ بَديعُ فَوقَ ما أَصِفُحَفَّت بِهِ غُرَفٌ مِن فَوقِها غُرَفُحَوى المَحاسنَ وَالأَضدادَ وَاِجتَمَعَت

هذا مقام عظيم القدر فاسع وطف

هَذا مُقامٌ عَظيمُ القَدر فاسعَ وَطُفوَلُذ بِأَبوابه واِسأَل هُناكَ وَقِفهَذا مَقامُ المُربي وَالإِمامُ وَمن

ديوان شعر لطيف

ديوانُ شِعر لَطيفٍقَد فاقَ فيهِ الشَريفُمَحمود وَهوَ الَّذي لا

من بالعلى تفرد

مَن بِالعُلى تَفرّدمِن غَيرِ ما خِلافأَبو العَباس أَحمَد