جميل ظنوني نحو عفوك ساقني
جميلُ ظنوني نَحْوَ عفوك ساقنيوإن كان لي قلبٌ بِخَوْفِكَ واجفُوذنبي وإن حقّت عليّ جحيمُه
حمدا لمكرمنا بأي عوارف
حَمْدا لمكرمنا بأيّ عوارفشَمَخْتَ عن الإِحصا بأنفٍ آنفِوصلاتُهُ وسلامُهُ أبداً على
ركبت متون اللج وهي لها رجف
ركبتُ متونَ اللّجِّ وهي لها رَجْفُوأرواحُها بالسّابحات لها عَصْفُولي منه أهوالٌ يودّ رهينُها
بشرى الورى بالأمن بعد مخاف
بُشْرَى الورى بِالأَمْنِ بعد مَخَافِوقفوا به في موقف الأعرافقرّت به عين الهُدَى أمّا الهوى
أهلا بسعد وسهلا
أَهلاً بِسَعدٍ وَسهلاًبالحاذِقِ الفَيلَسوفُرَجَعتَ بَدراً مُنيراً
أقبر ذا أم جنان قد سما شرفه
أَقبَرُ ذا أم جِنانٌ قَد سَما شَرَفُهوَمُلحَدٌ أَم مَقامٌ زُيِّنَت غُرَفُهوَذا مَحَلّ الثَوى أَم ذا الطَريقُ إِلى
لله قصر بديع فوق ما أصف
لِلَّهِ قَصرٌ بَديعُ فَوقَ ما أَصِفُحَفَّت بِهِ غُرَفٌ مِن فَوقِها غُرَفُحَوى المَحاسنَ وَالأَضدادَ وَاِجتَمَعَت
هذا مقام عظيم القدر فاسع وطف
هَذا مُقامٌ عَظيمُ القَدر فاسعَ وَطُفوَلُذ بِأَبوابه واِسأَل هُناكَ وَقِفهَذا مَقامُ المُربي وَالإِمامُ وَمن
ديوان شعر لطيف
ديوانُ شِعر لَطيفٍقَد فاقَ فيهِ الشَريفُمَحمود وَهوَ الَّذي لا
من بالعلى تفرد
مَن بِالعُلى تَفرّدمِن غَيرِ ما خِلافأَبو العَباس أَحمَد