يا ذا المخوفنا بقت
يا ذا المُخَوِّفَنا بِقَتلِ أَبيهِ إِذلالاً وَحَيناأَزَعَمتَ أَنَّكَ قَد قَتَل
يا عين فابكي ما بني
يا عَينِ فَاِبكي ما بَنيأَسَدٍ فَهُم أَهلُ النَدامَهأَهلَ القِبابِ الحُمرِ وَال
لعدوك الحد الأفل
لعدوّك الحدُّ الأفلُّما عِشْتَ والخدُّ الأذلُّولك اعتلاءُ الجَدّ في
فيم التنازع والشقاق
فيم التنازع والشقاقُوالأمر بينكما وفاقُالبنتُ بنتُكما معاً
حي المعاهد والمنازل
حيّ المعاهدَ والمنازلْالمقفراتِ بل الأواهلْبُدِّلنَ آراماً خوا
قل لابن بلبل لم غلطت
قل لابن بلبل لِمْ غلِطْتَ وأنتَ شهمٌ قُلقلُأنّى يكون أبا لِصَق
هل حاكم عدل الحكومة
هل حاكمٌ عدلُ الحكومةِ مُنصفٌ لي من ظَلومِباتتْ بظاهِرها وسا
يغزو العدا في ليل زنج
يغزو العِدا في ليل زنجٍ حالكٍ ونهارِ رومِفالليل عَونٌ والنها
الحمد لله الذي
الحمدُ لله الذيأدَّى ركابكَ سالمالا زلت في فتحٍ إلى
عطفا بني وهب علي
عطفاً بني وهبٍ علَيْيَ فأنتُمُ في الفضل أنْتُمْقد جُدْتُمُ لي بالرضا