واشكر فإن الشكر من
وَاِشكُر فَإِن الشُكرَ منحَقٍّ عَلى الإِنسانِ واجِبلا تَرج مِن لا يَشكر
كل امرؤ يضحي مريا
كُلُّ اِمرُؤٍ يُضحي مَرِيّاوَالدَهرُ لا يُبقي سَريّافَتَرَوَّ مِن هَذي الحَيا
أصبحت ألحى خلتيا
أَصبَحتُ أَلحى خَلَّتَيّاهاتيكَ أُبغِضُها وَتَيّاوَدُعيتُ شَيخاً بَعدَ ما
عش مجبرا أو غير مجبر
عِش مُجبَراً أَو غَيرَ مُجبَرفَالخَلقُ مَربوبٌ مُدَبَّروَالخَيرُ يُهمَسُ بَينَهُم
عيني ألومك لا ألوم
عَيني أَلومُكِ لا أَلومُ القَلبَ لا ذَنبٌ لِقَلبيأَنتِ الَّتي قَد سِمتِهِ
لا أعير الدهر سمعي
لا أُعيرُ الدَهرَ سَمعيلِيَعيبوا لي حَبيبالا وَلا أَذخَرُ عِندي
فاضت دموعك ساكبه
فاضَت دُموعُكَ ساكِبَهجَزَعاً لِمَصرَعِ والِبَهقامَت بِمَوتِ أَبي أُسا
سبحان علام الغيوب
سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِعَجَباً لِتَصريفِ الخُطوبِتَغدو عَلى قَطفِ النُفو
ورقيقة الحجرات بادية
وَرَقيقَةُ الحُجُراتِ بادِيَةِ القَذى ذوبَ العَقيقِفي بَردِ كافورَ الرِيا
يا بهجة الدنيا التي
يا بَهجَةَ الدُنيا الَّتيكانَت بِهِ الدُنيا تَحَلَّتقَلَّت لِفَقدِكَ عَبرَةٌ