ما آن أن أرتاع للشيب

ما آنَ أَن أَرتاعَ لِلشَيبِ المُفَوَّفِ في عِذاريوَأَكُفُّ عَن سُبُلِ الضَلا

الآن حين عرفت رشدي

الآنَ حينَ عَرَفتُ رُشدي وَاِغتَدَيتُ عَلى حَذَروَنَهَيتُ نَفسي فَاِنتَهَت

وإذا يإست من الدنو

وَإِذا يَإِستُ مِنَ الدُنُووِ رَغِبتُ في فَرطِ البِعادِأَرجو الشَهادَةَ في هَوا

وزيارة من غير وعد

وَزِيارَةٍ مِن غَيرِ وَعدِفي لَيلَةٍ طُرِقَت بِسَعدِباتَ الحَبيبُ إِلى الصَبا

ولقد علمت وما علم

وَلَقَد عَلِمتُ وَما عَلِمتَ وَإِن أَقَمتُ عَلى صُدودِهأَنَّ الغَزالَةَ وَالغَزا

يامعجبا بنجومه

يامُعجَباً بِنُجومِهِلا النَحسُ مِنكَ وَلا السَعادَهاللَهُ يَنقُصُ ما يَشا

أبنيتي لاتحزني

أَبُنَيَّتي لاتَحزَنيكُلُّ الأَنامِ إِلى ذَهابِأَبُنَيَّتي صَبراً جَمي

يا ظالما أدلى عليا

يا ظالِماً أَدلى عَلِيّاوَأَساءَ مُعتَمِداً إِلَيّاهَب لي جُعِلتُ فِداكَ نو

الشعر ديوان العرب

الشِعرُ ديوانُ العَرَبأَبَداً وَعُنوانُ الأَدَبلَم أَعدُ فيهِ مَفاخِري