تصبتك الأساور والسموط
تَصبَّتكَ الأساوِرُ والسّموطُوشاقَتكَ المجاسِدُ والمروطُفهذا الحسنُ من حِللٍ وحليٍ
أدمعك لا يكفكف أو يغيض
أدَمعُكَ لا يُكفكَفُ أو يغيضُوقلبُكَ في الهوى أبداً مَهيضُفحتَّامَ التجمُّلُ في التَّجنِّي
أسيدتي لماذا كل هذا
أسيِّدَتي لماذا كلُّ هذاوأنتِ عَقيلةٌ وَجَدَت ملاذاوحَولكِ صِبيةٌ علجوا وكهلٌ
حذار حذار من شر القمار
حَذارِ حذارِ من شرّ القمارِعلى ديباجةٍ ذاتِ اخضرارإليها حدَّقت حدقٌ تلظَّت
أهذا الشعر يصلح للبقاء
أهذا الشعرُ يصلحُ للبقاءِوفيهِ كلُّ أعراضِ الفناءِوفي نظمِ المدائحِ والمراثي
إلام تعالج الأسد القيودا
إلامَ تعالجُ الأُسدُ القيوداوهذا العصرُ قد رفع القرودافكم أصبَحتُ أرسُفُ في قيودي
رأيت الناس في السير الحثيث
رأيتُ الناسَ في السيرِ الحثيثِيقيسونَ القديمَ على الحديثِفإن حادَثتَهم بالخيرِ ملُّوا
أجبني أيها الكون الصموت
أجبني أيها الكونُ الصَّمُوتُوذَكِّرني فإنّي قد نسيتُوعن باريكَ حَدِّثني قليلاً
رأيت أقيرعا في الرأس منه
رَأَيتُ أُقيرعاً في الرَأس مِنهُعَجيب باتَ يُخفيهِ وَيُبدييُغطّيهِ فَيستر سلحَ هرٍّ
حياة الناس تقتير وحرص
حياةُ الناسِ تقتيرٌ وحرصُلعمرُ الحقِّ إن العيشَ نغصُفهذا مُتخمٌ شرَهاً وهذا