بنو الدنيا علو طمعا وغدرا
بنو الدُنيا عَلو طَمَعاً وَغَدرافَلَستَ تَرى بِهم أَحَداً عَفيفاكَحيتان البِحار تَجور ظُلماً
إذا قرن المليح إلى قبيح
إِذا قرن المَليح إِلى قَبيحفَذَلِكَ في المَذاق أَجلّ شُنعهوَإِن زَعَموا بِهِ نَوعاً بَديعاً
وورشان تعشقه حمام
وَورشانٍ تَعشقه حمامفَكُنَّ لِنُور بِهجَتِهِ فراشايَقول أَقلّهم سَفهاً وَجَهلاً
دع السفلاء واختر ذا وفاء
دَع السُفَلاءَ وَاِختَر ذا وَفاءٍمِن النُبَلاء وَاِغنَم طيب أنسهوَلا تَرجو الصَداقة مِن جَهولٍ
سؤال سوى مليك الأمر شرك
سؤال سِوى مَليك الأَمر شركفَلَيسَ لِغَير رَبّ العَرش ملكُوَما لي وَالوَرى لِلّه ملكُ
يا من غدا في أمره حائرا
يا مَن غَدا في أَمره حائِراًصَبراً فَقَد فازَ الصَبور الشَكوروَإِن تَضق ذرعاً فَسلّم وَقُل
أرى نفسي أبت طلب التمني
أَرى نَفسي أَبَت طَلَب التَمَنّيوَقَد أَحسَنت بِالرزّاق ظَنّيفَقُلت لَها إِلى كَم ذا التَأنّي
وأغيد كنت أعشقه قديما
وَأغيَد كُنت أَعشقهُ قَديماًوَلَم أَكُ في تَقلّبه عَليماعَهدت بِوجهِهِ صُبحاً بَسيماً
رواية حكمة جمعت فنونا
رِواية حِكمَةٍ جَمَعَت فُنوناًوَآداباً بِها العَقل اِستَناراوَمُذ أَرّختها كانَت بِخَير
لئن أبطا بخطي سوء حظي
لَئن أَبطا بِخطّي سوء حَظّيفَلي أَمل بِعَفوك عَن قُصوريوَأعلم أن ودّ سِواك أَمر