كثيب فوقه غصن رطيب
كَثيبٌ فوقَهُ غُصنٌ رطيبُوبُرجٌ فيهِ بدرٌ لا يغيبُيَرُدُّ ضياؤُهُ الأبصارَ عنهُ
رأى قصب السباق بنو الزمان
رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِفَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِولكن قلَّ سابِقُهم إليها
لمن طلل بوادي الرمل باد
لِمَنْ طَلَلٌ بِوادي الرَّمل بادِتَخُطُّ بهِ الرِّياحُ بلا مِدادِوَقَفتُ بناقتي فيهِ فكُنَّا
أتدري ما بقلبك من جراح
أتَدري ما بقلبِكَ من جِراحِفَتاةٌ طَرْفُها شاكي السِّلاحِتُدِيرُ على النُّدامَى مُقلتاها
لكل كرامة زمن يعود
لكلِ كَرامةٍ زَمَنٌ يَعُودُكما يَخَضَرُّ بَعدَ اليُبسِ عُودُوإِنَّ الدَّهرَ يَبخُلُ بعدَ جُودٍ
بكى حتى بكيت على بكاه
بَكى حَتى بَكَيتُ على بُكَاهُجَرِيحٌ عينُهُ نَزَفَتْ دِماهُيُسائلُ أَينَ حَلَّ رِكابُ لَيلى
متى نرجو الثبات من الزمان
مَتَى نرجو الثَباتَ مِنَ الزَّمانِوشَطراهُ كأَفراسِ الرِهانِيُطارِدُنا بلا قَدَمٍ ويغزُو
لهذا الفرق دان الفرقدان
لِهذا الفَرْقِ دانَ الفَرْقدانِعلى خَجَلٍ فليسَ الفَرْقُ دانيوهذا القَدُّ تَحسُدُهُ العَوالي
رأى أطلالهم دمعي فسالا
رأى أطلالَهم دَمعي فسالافأظمأني وقد رَوَّى الرِمالاعَرَفتُ لبعضِها أثراً وبعضٌ
قفا بين الثنية والمصلى
قِفا بينَ الثَنّيةِ والمُصَلَّىعلى جَبَلٍ دَنا حتَّى تَدَلَّىوإن أبصَرتُما ناراً فَقُولا