فصاح يجيب يا آخيل يا من
فصاحَ يُجِيب يا آخِيلُ يا مَنحكى الأربابَ دَع هذي المَسالِكفلَستَ بِخادعي أَبَداً وإنِّي
فقال المجتبى آخيل مهلا
فقال المُجتَبى آخِيلُ مَهلاًأَيا أَترِيذُ يا سامي المَقامِأَأَطمَعَ كُلِّ مَخلُوقٍ أَتَرجُو
لقد وافاك ميخائيل نجل
لَقَد وافاكَ ميخائيلُ نَجلٌيُحاكي طَلعةَ الصُبحِ البَهِيِّبِهِ راقَ الصَفاءُ لَدَيك لَمّا
ليهنك أيها المولى وسام
لِيهنِكَ أَيُّها المَولَى وِسامٌحَصَلَت بِهِ عَلى الشَرفِ المَجيدِبِهِ عِقدُ المُلوكِ إَلَيكَ وافى
لجبريل الهنا بقران سلمى
لجبريل الهَنا بِقرانِ سَلمىيُقارنُ طِيبُهُ الحَظُّ السَعيدُفَدامَ لَهُ مَدى الأَيّام أرِّخ
مضى عن آل حيدر من بكته
مَضى عَن آلِ حَيدرَ من بَكتهُعُيونُ الفَضلِ وَالحَسبِ الأَثيلِسَرِيٌّ كانَ لِلمَظلومِ كَهفاً
ثوى ابن ظريفة المفضال لحدا
ثَوَى اِبنُ ظَريفة المفضالِ لَحداًسَقى صَفَحاتِهِ الجَفنُ القَريحُفَتىً جرحَ القلوبَ وَكانَ يَشفى
لقد ناحت بنو كركور لما
لَقد ناحَت بَنو كَركور لَمّاغَدا أَنطونُ في طَيِّ الرِّجامِكَريمٌ كانَ للتقوى مِثالاً
مضت عن دار جبرائيل عيد
مَضَت عَن دارِ جُبرائيلَ عيدٍإِلى دارٍ بِها نَيلَ الثَوابِفَتاةٌ مِن بَنِي الشّمَّاعِ أَمسَت
مضى عن آل حداد كريم
مَضى عَن آلِ حدادٍ كَريمٌأَتاهُ البَينُ في شَرخِ الشَبابِلِذاكَ مَناحة التاريخِ قامَت