وعالمة وقد جهلت دوائي

وَعالِمَةٍ وَقَد جَهِلَت دَوائيبِلا جَهلٍ وَقَد عَلِمَت بِدائييَموتُ بِها المُتَيَّمُ كُلَّ يَومٍ

كأن تشكي السفر الحيارى

كَأَنَّ تَشَكِّيَ السَفرِ الحَيارىعَويلُ ضَرائِرٍ باتَت غَيارىنُعيرُ القُفصَ وَالبَردانَ شَوقاً

ألا يا عتب يا قمر الرصافه

أَلا يا عُتبَ يا قَمَرَ الرُصافَهوَيا ذاتَ المَلاحَةِ وَالنَظافَهرُزِقتِ مَوَدَّتي وَرُزِقتِ عَطفي

أمنك تأوب الطيف الطروب

أَمِنكَ تَأَوُّبُ الطَيفِ الطَروبِحَبيبٌ جاءَ يُهدى مِن حَبيبِتَخَطّى رِقبَةَ الوَشينَ وَهناً

ألان علمت أن البعث حق

أَلِاَنَ عَلِمتُ أَنَّ البَعثَ حَقٌّوَأَنَّ اللَهَ يَفعَلُ ما يَشاءُرَأَيتُ الخَثعَمِيَّ يُقِلُّ أَنفاً

ألا لله درك يا جللتا

أَلا لِلَّهِ دَرُّكَ يا جَلُلتاوَما أَحرَزتِ مِن حَظِّ الكِتابَهنَقَلتِ مِنَ المَشارِطِ وَالمَواسي

لرددت العتاب عليك حتى

لَرَدَّدتُ العِتابَ عَلَيكَ حَتّىسَئِمتُ وَآخِرُ الوُدِّ العِتابُفَلَم أُبعِدكَ مِن أَدَبٍ وَلَكِن

لعمرك ما لإسحاق بن سعد

لَعَمرُكَ ما لِإِسحاقَ بنِ سَعدٍضَريبٌ إِن طَلَبتَ لَهُ ضَريبايُضيءُ طَلاقَةً وَأَرى رِجالاً

ملامك إنه عهد قريب

مَلامَكَ إِنَّهُ عَهدٌ قَريبُوَرُزءٌ ما عَفَت مِنهُ النُدوبُتُعَلِّلُني أَضاليلُ الأَماني

أمردود لنا زمن الكثيب

أَمَردودٌ لَنا زَمَنُ الكَثيبِوَغُرَّةُ ذَلِكَ الرَشَإِ الرَبيبِوَأَيّامُ الشَبابِ مُعَقَّباتٌ