فتى لرغيفه قرط وشنف
فَتىً لِرَغيفِهِ قُرطٌ وَشَنفٌوَخِلخالانِ مِن خَرَزٍ وَشَذرِإِذا فَقَدَ الرَغيفَ بَكى عَلَيهِ
أفي الإحسان غربا جاء جذبا
أَفي الإِحسانِ غَرباً جاءَ جَذباًوَعِندَ الشَرِّ ماءً في حُدورِفَإِنَّكَ لا إِلى شُهُبِ الثُرَيّا
عنيت بمركب البرذون حتى
عُنيتُ بِمَركَبِ البِرذَونِ حَتّىأَضَرَّ الكيسَ إِغلاءُ الشَعيرِفَحُلتُ إِلى البِغالِ فَأَعوَزَتني
أيا من ليس لي منه مجير
أَيا مَن لَيسَ لي مِنهُ مُجيرُبِعَفوِكَ مِن عَذابِكَ أَستَجيرُأَنا العَبدُ المُقِرُّ بِكُلِّ ذَنبٍ
ألا تأتي القبور صباح يوم
أَلا تَأتي القُبورَ صَباحَ يَومٍفَتَسمَعَ ما تُخَبِّرُكَ القُبورُفَإِنَّ سُكونَها حَرَكٌ تَنادى
ريب الدار مطلبه بعيد
ريبُ الدارِ مَطلَبُهُ بَعيدُيَرى نَظَري فَيَعلَمُ ما أُريدُأَقولُ لَهُ وَقَد أَخلَتهُ عَينٌ
تزوج إن أردت فتاة صدق
تَزَوَّج إِن أَرَدتَ فَتاةَ صِدقٍكَمُضمَرِ نِعمَ دامَ عَلى الضَميرِإِذا اِطَّلَعَ الأَوانِسُ لَم تَطَلَّع
مضى أيلول وارتفع الحرور
مَضى أَيلولُ وَاِرتَفَعَ الحَرورُوَأَخبَت نارَها الشِعرى العَبورُفَقوما فَاِلقَحا خَمراً بِماءٍ
أرى بشرا عقولهم ضعاف
أَرى بَشَراً عُقولُهُم ضِعافٌأَزالوها لِتُعدَمَ بِالخُمورِأَبانوا عَن قَبائِحَ مُنكَراتٍ
قد أغتدي والصبح محمر الطرر
قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مُحمَرُّ الطُرَروَاللَيلُ تَحدوهُ تَباشيرُ السَحَروَفي تَواليهِ نُجومٌ كَالسُرَر